استفادت ولاية ورقلة في إطار الموسم الفلاحي الجاري وضمن البرنامج الوطني لتوسيع المساحات المخصصة لزراعة النخيل من حصة اجمالية تقدر ب 20 ألف نخلة، حسبما علم اليوم الاثنين من مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.
ويقوم الفلاحون بموجب هذا البرنامج الذي يهدف أيضا إلى المحافظة على ثروة النخيل وتثمينها، بشراء فسائل النخيل المراد غراستها مقابل تعويضات تدفع لهم من الدولة تقدر بثلاثة آلاف وخمسمائة دج للفسيلة الواحدة بالنسبة للنخيل من نوع دقلة نور وثلاثة آلاف دج لباقي الأصناف الأخرى من التمور، مثلما تم شرحه.
ويشمل هذا البرنامج المتعلق بزراعة النخيل معظم بلديات ولاية ورقلة التي تتشكل من ثماني بلديات، حيث أن نسبة 80 بالمائة من فسائل النخيل المنتظر زراعتها هذا الموسم هي نوع من دقلة نور، فيما تخص نسبة ال20 بالمائة المتبقية مختلف أصناف التمور، وفقا لمديرية المصالح الفلاحية.
وكان قد جرى في إطار البرنامج الوطني لتوسيع المساحات الفلاحية المخصصة لزراعة النخيل بالولاية زراعة خلال السنة الفارطة 14.
235 نخلة من بين الحصة الاجمالية التي منحت حينها للولاية، والتي قدرت في المجموع ب 15.
000 نخلة، استنادا إلى لنفس المصدر.
كما جرى إحصاء 104 من مزارعي النخيل بالولاية ممن استفادوا من هذه العملية الهامة التي من شأنها المساهمة أيضا في تجديد ثروة النخيل بالمنطقة وتعويض أشجار النخيل المتلفة بفعل الحرائق التي تسببت خلال السنة الماضية.
وتحصي ولاية ورقلة عددا اجماليا من النخيل يقدر ب 1.
259.
632 نخلة، من بينها 1.
140.
439 نخلة منتجة، مثلما تمت الإشارة إليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك