الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

باعة رمضان الموسميون بدمشق.. قصص شباب يبحثون عن "رزقتهم" في الشارع

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 يوم
3

لا يبدو" أحمد" متقناً للحرفة بعد، فهذا أول رمضان يبدأ فيه بيع" خبز الناعم"، الذي تعده الأسرة، من أجل دعم اقتصاد العائلة وتأمين مصروفه الشخصي. لكنه خلال يومين، صار محترفاً، يعرف كيف يرشّ دبس التمر على ...

ملخص مرصد
في دمشق، ينتشر الباعة الموسميون خلال شهر رمضان لبيع مختلف المأكولات والمشروبات، حيث يسعى الشباب والأطفال لتحسين دخلهم عبر بسطات متواضعة. يواجه هؤلاء الباعة تحديات عدة منها المنافسة مع المحلات الشهيرة وضعف الخبرة وغياب معايير السلامة. يتنوع نشاطهم بين بيع العصائر والمعجنات والطبخات الشعبية عبر الإنترنت، مع تفاوت في الأسعار والجودة.
  • ينتشر الباعة الموسميون في دمشق خلال رمضان لبيع العصائر والمعجنات والطبخات الشعبية
  • يواجه الباعة تحديات منافسة المحلات الشهيرة وضعف الخبرة وغياب معايير السلامة
  • يتنوع نشاط الباعة بين بسطات الشارع وبيع الطبخات عبر الإنترنت مع تفاوت في الأسعار والجودة
من: الباعة الموسميون في دمشق أين: دمشق متى: شهر رمضان

لا يبدو" أحمد" متقناً للحرفة بعد، فهذا أول رمضان يبدأ فيه بيع" خبز الناعم"، الذي تعده الأسرة، من أجل دعم اقتصاد العائلة وتأمين مصروفه الشخصي.

لكنه خلال يومين، صار محترفاً، يعرف كيف يرشّ دبس التمر على أرغفة الناعم، قبل أن يضعها في كيس ويناولها للزبائن.

وتتنوع المهن الموسمية المرتبطة بالشهر الكريم، تبعاً للمنطقة والسوق الذي توجد فيه، فهناك باعة العصائر، مثل العرقسوس والتمر هندي والجلّاب، إلى جانب باعة عصير البرتقال أو الرمان وبسطات المعروك والتمر والفواكه.

مهن مؤقتة تختفي مع نهاية شهر رمضان، لكنها تضيف مشهداً جميلاً للطقوس العامة المتوارثة خلال هذا الشهر.

يفضل أحمد أن يأتي بأرغفة" الناعم" مقلية جاهزة، لا ينقصها سوى رشّ دبس التمر والوضع ضمن أكياس، قبل تسليمها للزبائن.

لأن الإتيان بقدر مخصص للقلي إلى الشارع، يتطلب المزيد من المعدات، ويحتاج أكثر من عامل على البسطة.

ويتصدر الأطفال قائمة الباعة الموسميين، فهناك طلاب المدارس الذين يفرّغون ساعتين يومياً من أجل الوقوف على البسطة والبيع، ويردد هؤلاء مقولة: " بحصة تسند الجرة"، مؤكدين أن شهر رمضان شهر الخير والبركة، وأن الله سيمنّ عليهم برزق وفير.

لكنّ منافسة بسطات الباعة الموسميين، للباعة المحترفين أصحاب المحلات المعروفة والشهيرة، تبدو صعبة جداً.

فالجميع يفضل الشراء من أماكن معروفة ببضاعتها الجيدة المصنوعة من مواد عالية المستوى.

ويختار الباعة الموسميون، أماكن بعيدة عن أصحاب المحلات الشهيرة، حتى يتمكنوا من البيع بسهولة وسرعة، وكي لا يقع المستهلك في معادلة الاختيار بينهم وبين الباعة الدائمين، فتراهم موزعين على المفارق وفي الساحات، وعند مواقف السرافيس، وعلى الطرق التي تشهد ازدحاماً كبيراً، ليكسبوا الزبائن المستعجلين قبل موعد الإفطار، الذين لا وقت لديهم للذهاب إلى الأسواق.

ومثلما يمكن تقسيم الباعة إلى طبقات، تبعاً للبضاعة ومكان البيع، فإن السعر يتفاوت أيضاً، بين باعة البسطات، وباعة المحلات، فالقطعة الواحدة من المعروك في المحلات، تصل لأكثر من 20 ألف ليرة، بينما باعة البسطات يفضلون" اللقمة الصغيرة"، فتميل قطع المعروك لديهم للحجم الصغير، كما أنها غير محشوة بالشوكولاتة الفارهة أو المكسرات، إذ غالباً ما يكتفون بالقليل من التمر، يناسب سعرها الزهيد الذي يصل إلى 7 آلاف ليرة، تبعاً لنوعها.

يقول أحد الزبائن، إنه لا يستطيع شراء شراب العرقسوس من أي مكان، فهذا المشروب له أسلوب مختلف بالنقع، كما تختلف سويته حسب نوعية جذور السوس المستخدم.

ويضيف: " شراب السوس يكون أسود اللون عادة، لكنك تراه بنياً عند باعة البسطات، بسبب استخدام مواد أولية درجة ثالثة".

عثرات يعاني منها الباعة الموسميون.

يواجه الباعة الموسميون جملة من الصعوبات، في مقدمتها ضعف الخبرة ومحدودية رأس المال اللازم لتجهيز البسطة على نحو مهني.

ويظهر ذلك بوضوح في غياب معايير السلامة والنظافة، إذ لا يرتدي بعضهم القفازات، ولا يخصصون مريولاً للطهي، كما يغيب استخدام القبعات التي تحمي الطعام من التعرض للملوثات.

وتقول إحدى المستهلكات، إنها حتى الآن لم تستوعب فكرة وضع العصائر ضمن أكياس نايلون!

وتضيف: " ألم يستطيعوا اختراع علبة أو قنينة مناسبة يقدمون فيها العصير، عوضاً عن كيس النايلون الذي لا يغري بالشراء".

معدات" استعارة" أو بسطات مشتركة.

وتنشأ قبل بداية شهر رمضان من كل عام، شراكات بين الأصدقاء الشباب، من أجل تأسيس بسطة تبيع مادة معينة قبل الإفطار وبعده.

بحيث يتكفل كل شخص بتقديم مبلغ من المال، أو شيء من المعدات، ليقسم الربح بينهم حسب نوعية المشاركة ونسبتها.

في هذا الإطار، قد يصادف الزائر بائع عصير يستخدم آلة عصر برتقال استعارها من أحد جيرانه، على أن يسدد قيمتها المتفق عليها مع نهاية الشهر.

ويشير أحد البائعين إلى أن شراء العصارة لا يبدو خياراً منطقياً من أجل موسم قصير لا يتجاوز شهراً واحداً، لذلك يختار استئجارها، طامحاً إلى تحقيق دخل كافٍ يغطي كلفة الاستئجار ويمنحه هامش ربح مقبول.

باعة الطبخات الشعبية عبر الإنترنت.

كما تنشط خلال شهر رمضان المبارك، مهنة بيع الطبخات الشامية الشعبية، مثل" المقلوبة والكوسا بلبن والكبة والمناسف والكبسة واليالنجي والفتوش"، مع إتاحة خدمة التوصيل إلى المنازل.

لكن أصحاب هذه المهنة، يعانون أيضاً من سيطرة أصحاب المحلات الشهيرة، فهمنتهم بحاجة لمزيد من الوقت، لكسب الزبائن وتكوين السمعة الطيبة.

لكن غالباً ما ينتمي أولئك لفئة الباعة الدائمين عبر الإنترنت.

حيث يعتبر التسويق الناجح أهم مقومات الاستمرار في هذه المهنة.

ويغيب أصحاب البسطات والباعة الموسميون بشكل كامل، عن بيع الطبخات الشامية الشهيرة، نظراً لكلفتها العالية، وصعوبة إنجازها وإقناع الزبائن بها، حيث يفضل الجميع شراءها من المحلات الشهيرة.

يردد أحمد عبارة تختصر قناعته: " أخي ما حدا بياخد غير رزقته.

اللي الله كاتبلك ياه بدك تاخدو وبس"، وهو يعقد مقارنة بين بسطته المتواضعة وواجهات المحال الفارهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك