قتِل أربعة عناصر أمن سوريين، اليوم الإثنين جراء هجوم لتنظيم «داعش» استهدف حاجزًا في مدينة الرقة بشمال البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مصدر أمني.
ويأتي الهجوم وهو الثاني ضد قوات الأمن في المنطقة منذ الأحد، وفق السلطات، بعدما حضّ الناطق باسم التنظيم المتطرف، في أول تسجيل صوتي منذ عامين، عناصره على قتال السلطات الجديدة.
ونقلت وكالة «سانا»عن مصدر أمني «استشهاد أربعة من عناصر الأمن الداخلي جراء الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي على حاجز السباهية غرب مدينة الرقة».
وأوردت وزارة الداخلية الحصيلة ذاتها، وقالت إنها تمكّنت «من تحييد أحد أفراد الخلية، بينما تواصل قواتنا تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها».
الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي.
وقالت «هذا الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرّض الحاجز أمس (الأحد) لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار».
وفي رسالة صوتية السبت، قال الناطق باسم التنظيم أبوحذيفة الأنصاري «إن النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون».
وأضاف «ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم.
على أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم».
وبعد تصعيد عسكري، تقدمت القوات الحكومية الشهر الماضي إلى مناطق واسعة في شمال وشرق سورية بينها الرقة، بعد دفعها قوات سورية الديموقراطية (قسد) التي تصدت بشراسة للتنظيم، إلى الانسحاب منها باتجاه معقلها في الحسكة.
ومنذ سيطرته عليها مطلع 2014، جعل التنظيم من مدينة الرقة معقلا له في سورية وشهدت على فظاعات وإعدامات ارتكبتها عناصره، قبل أن تتمكن قوات سورية الديموقراطية من دحره منها عام 2017.
وبعدما دعمتها لسنوات في قتال التنظيم، قال المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك الشهر الماضي إن وظيفة قوات سورية الديموقراطية كقوة رئيسية في التصدي للتنظيم انتهت».
- «سنتكوم» تعلن قصف 30 هدفًا لتنظيم «داعش» في سورية خلال فبراير.
- «فرانس برس»: القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة رئيسية في شمال شرق سورية.
وشكلت واشنطن لسنوات داعمًا رئيسيًا للأكراد وصولا الى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019.
لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسية للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.
وأعلنت سورية أواخر العام الماضي انضمامها إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم.
وتعلن الولايات المتحدة مرارًا عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سورية، بينما تنفّذ السلطات بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك