روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
عامة

مفوض أممي: ثمة مخاوف من ارتكاب إسرائيل تطهيرا عرقيا في غزة والضفة

وكالة الأناضول
1

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك: .- الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثيا، والفلسطينيون ما زالوا يموتون جراء الهجمات الإسرائيلية والبرد والجوع والأمراض التي يمكن علاجها. .- الحل المس...

ملخص مرصد
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن مخاوف من ارتكاب إسرائيل تطهيرا عرقيا ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية. وشدد على ضرورة أن يستند الحل المستدام للقضية الفلسطينية إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويقوم على أساس دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بكرامة وحقوق متساوية.
  • أكد تورك أن الوضع في غزة لا يزال كارثيا مع استمرار موت الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية والبرد والجوع والأمراض.
  • أشار إلى وجود معاناة جماعية هائلة للمدنيين في مناطق عديدة من العالم بما في ذلك غزة والسودان وأوكرانيا.
  • حذر من أن المساعدات المسموح بدخولها إلى غزة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان.
من: فولكر تورك أين: جنيف، سويسرا متى: الاثنين خلال الدورة الـ61 لاجتماع مجلس حقوق الإنسان

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك:

- الوضع في قطاع غزة لا يزال كارثيا، والفلسطينيون ما زالوا يموتون جراء الهجمات الإسرائيلية والبرد والجوع والأمراض التي يمكن علاجها.

- الحل المستدام بخصوص القضية الفلسطينية، يجب أن يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأن يقوم على أساس دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بكرامة وحقوق متساوية.

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن هناك مخاوف من وجود" تطهير عرقي" تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الاثنين، خلال افتتاح الدورة الـ61 لاجتماع مجلس حقوق الإنسان، بمدينة جنيف السويسرية.

وأضاف تورك أن العالم يشهد" تنافسا محتدما" على النفوذ والسيطرة والموارد بوتيرة وكثافة غير مسبوقتين منذ ثمانين عاما.

وأشار إلى وجود" معاناة جماعية هائلة" للمدنيين في العديد من مناطق العالم بدءا من السودان ومرورا بقطاع غزة، وليس انتهاء بأوكرانيا وميانمار.

وحذر المفوض الأممي من أن الوضع في قطاع غزة" لا يزال كارثيا"، مبينا أن الفلسطينيون ما زالوا يموتون جراء الهجمات الإسرائيلية والبرد والجوع والأمراض التي يمكن علاجها.

وخلفت الإبادة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى لمقتل 615 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.

ولفت تورك إلى أن المساعدات المسموح بدخولها إلى غزة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الهائلة.

ومضى قائلا: " هناك مخاوف من تطهير عرقي سواء في غزة أو في الضفة الغربية حيث تسرع إسرائيل جهودها لترسيخ الضم غير القانوني".

وشدد على أن الحل المستدام بخصوص القضية الفلسطينية، يجب أن يستند إلى قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأن يقوم" على أساس دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بكرامة وحقوق متساوية".

ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وقتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون منذ أكتوبر 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وأصابوا حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها" غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك