أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، بأن القوات الأميركية في سوريا بدأت الانسحاب من إحدى أكبر قواعدها في البلاد.
وغادرت قافلة عسكرية تضم أكثر من 100 مركبة قاعدة قسرك في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد في وقت سابق من اليوم، متجهة نحو الحدود العراقية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وهذه هي القافلة الثانية من نوعها في الأيام الأخيرة.
وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد ومقره المملكة المتحدة، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): " إنها قاعدة مهمة للغاية يتواجد فيها كبار القادة الأميركيين بشكل رئيسي".
وأضاف أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل انسحابا كاملا أم تقليصا جزئيا للقوات.
ولم تُصدر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن القوات الأميركية في المنطقة، أي تعليق حتى الآن.
وقالت مصادر كردية لـ(د ب أ) إنه لا توجد حاليا خطط لإجلاء كامل وأنه سيتم بدلا من ذلك خفض مستويات القوات.
وكانت القاعدة لفترة طويلة بمثابة المقر اللوجيستي وكانت تمثل أكبر وجود أميركي في سوريا.
ومنذ عام 2015، تُعدّ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش في سوريا.
وكانت قوات قسد تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا.
وتوصلت قوات قسد والحكومة الانتقالية السورية مؤخرا إلى اتفاق شامل يتضمن خارطة طريق للاندماج الكامل للمجموعة في الدولة السورية.
وكانت القوات الأميركية قد انسحبت من قاعدتي التنف والشدادي في حمص والحسكة على التوالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك