أخفق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق لاعتماد الحزمة العشرين من العقوبات على روسيا، بسبب الفيتو المجري.
ووصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس هذا الإخفاق بأنه “انتكاسة ورسالة لم نكن نريد إرسالها اليوم”، مؤكدة أن العمل على الحزمة سيستمر.
وربطت المجر موقفها بخلافها مع أوكرانيا حول إعادة تشغيل خط أنابيب النفط الروسي المتجه إلى المجر وسلوفاكيا.
وتطالب بودابست كييف بالسماح باستئناف تدفق النفط عبر هذا الخط، ما أدخل ملف الطاقة مجددًا في صلب الخلاف الأوروبي حول العقوبات على موسكو.
وفي مؤتمر صحفي لمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قالت لدينا خطة أساسية بشأن الأصول الروسية المجمدة في دول الاتحاد الأوروبي ونعمل على خطة بديلة.
وأضافت كالاس إن المحادثات بشأن إيران مستمرة ونتواصل مع الأطراف الفاعلة في هذا الصدد.
وذكرت أنها ستبحث مقترح رئيسة فنزويلا بالوكالة بشأن إمكانية رفع العقوبات الأوروبية المفروضة على كاراكاس.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إنه من المرجّح ألا تتوصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة مقترحة من العقوبات على روسيا اليوم الإثنين.
وأضافت كالاس، للصحفيين قبل الاجتماع، أن الممانعة المستمرة من جانب المجر جعلت من الواضح أنه لن يتم التوصل إلى إجماع حول الإجراءات المقترحة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذي يُعقد اليوم.
والأحد، قال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، إن بلاده ستعرقل الحزمة المقبلة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، في أحدث خطوة تهدف للضغط على أوكرانيا لاستئناف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب يزود المصافي المجرية.
وانقطعت شحنات النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا منذ 27 يناير/كانون الثاني، عندما قالت كييف إن غارة جوية شنتها روسيا بطائرات مسيرة استهدفت معدات خط الأنابيب في غرب أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك