سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

التعايشي: الحركة الإسلامية لن تكون جزءا من التسوية بالسودان

سكاي نيوز عربية

وأضاف التعايشي في حديث لـ" سكاي نيوز عربية": " نحن مع تسوية يشارك فيها جميع السودانيين عدا الحركة الإسلامية وواجهاتها. . أي تسوية يجب أن تقوم على بناء جيش جديد وتأسيس سلطة انتقالية مدنية ديمقراطية". ....

ملخص مرصد
التعايشي أكد استبعاد الحركة الإسلامية من أي تسوية سياسية في السودان، مشدداً على ضرورة بناء جيش جديد وسلطة مدنية ديمقراطية. وصف إصلاح المؤسسة العسكرية الحالية بأنه غير واقعي، معتبراً أن الإسلاميين هيمنوا على مفاصل الدولة منذ 1989. دافع عن إجراءات لجنة إزالة التمكين كمحاولة ضرورية لتفكيك سيطرة الإسلاميين على الدولة.
  • استبعاد الحركة الإسلامية من أي تسوية سياسية في السودان
  • ضرورة بناء جيش جديد وسلطة مدنية ديمقراطية
  • دفاع عن إجراءات لجنة إزالة التمكين كمحاولة لتفكيك سيطرة الإسلاميين
من: التعايشي أين: السودان

وأضاف التعايشي في حديث لـ" سكاي نيوز عربية": " نحن مع تسوية يشارك فيها جميع السودانيين عدا الحركة الإسلامية وواجهاتها.

أي تسوية يجب أن تقوم على بناء جيش جديد وتأسيس سلطة انتقالية مدنية ديمقراطية".

ووصف التعايشي فكرة إصلاح المؤسسة العسكرية الحالية بأنها" غير واقعية"، معتبرا أن" الإسلاميين" هيمنوا على مؤسسات الدولة منذ عام 1989 وحولوا الجيش إلى" ذراع عسكري" للحركة.

وشدد على أن إنهاء هيمنة المؤسسة العسكرية على المشهد السياسي يمثل المدخل الوحيد لمعالجة جذور الحروب الأهلية وعدم الاستقرار.

ودافع عن إجراءات" لجنة إزالة التمكين"، واصفا إياها بأنها لم تكن للانتقام، بل كانت محاولة ضرورية لتفكيك سيطرة" الإسلاميين" على مفاصل الدولة.

وأكد التعايشي تمسك حكومته بمبادرة الرباعية، التي طرحتها في وقت سابق الولايات المتحدة ودولة الإمارات ومصر والسعودية لإنهاء حرب السودان.

وقال: " نتمسك بالمبادرة الرباعية وإعلانها الأول، ونرى أن المبادئ التي تم الاتفاق عليها تصلح لأن تكون أساسا لهدنة إنسانية وعملية سلمية شاملة في السودان".

وأكد أن" حكومة تأسيس تثق في الولايات المتحدة وقيادة الرباعية، وفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب واهتمامه بالملف السوداني، وكذلك في سياسات الحزب الجمهوري الأميركي الداعمة لاتجاهات السلام في السودان".

ومن جهة أخرى، وصف التعايشي مشروع" تأسيس" بأنه" مشروع وحدوي بامتياز"، مشيرا إلى أنه من أكثر المشاريع المطروحة حاليا دعما لوحدة السودان، وقال إنه" يركز على معالجة جذور الأزمة السياسية".

وأضاف أن" الخلل في السياسة السودانية، خصوصا ما يتعلق بمخاطر الانقسام، بات معروفا"، وأكد أن حكومته" خاطبت هذه المخاطر بشكل مباشر عبر طرح معالجات واضحة للاختلالات التاريخية".

وأشار التعايشي إلى أن" من بين أولويات المشروع الاتفاق على تعريف الدولة، وصياغة مشروع وطني جامع، وعقد اجتماعي جديد.

هذه السياسات تمثل الأسس الحقيقية لصيانة وحدة السودان وتعزيز الاستقرار فيه".

وقال إن" هناك اختلافان جوهريان بين تأسيس وبين سلطة بورتسودان.

الأخيرة تحايلت على شرعية ثورة ديسمبر ثم تحايلت على الانقلاب ثم تحايلت على السيطرة على السلطة عبر الحرب، بينما تأسيس حكومة السلام هي استجابة لحاجة المجتمعات في قضاياها الحياتية والأساسية، تبحث عن شرعية الشعوب ونبحث عن طريق جديد لبناء الدولة السودانية".

وأشار إلى أن" تأسيس ليست بحاجة لأي تمويل خارجي.

نحن نجلس على أكبر كتلة موارد في السودان.

نحن نسيطر على مناطق آبار النفط.

25 ألف برميل يوميا كفيلة بمقابلة الاحتياجات الأساسية لحكومة السلام في التعليم والصحة وحماية المدنيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك