بغداد ـ «القدس العربي»: أجرى السفير توم براك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سوريا، مباحثات مع المسؤولين العراقيين، بشأن جمّلة ملفات على رأسها مصير سجناء تنظيم «الدولة الإسلامية» الموجودين في السجون العراقية، فضلاً عن نتائج مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى جولة الحوار الجديدة المرتقبة بين واشنطن وطهران المقررة نهاية الأسبوع في جنيف.
واستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، الإثنين، براك والوفد المرافق له في بغداد.
وجرى خلال اللقاء، حسب بيان للخارجية، استعراض «العلاقات الثنائية المتطورة بين العراق والولايات المتحدة، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المراحل، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب».
وأعرب الجانب الأمريكي عن «تقديره للخطوة المهمة التي اتخذتها الحكومة العراقية بنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، في إطار تعزيز سيادة العراق وتحمل مسؤولياته القانونية».
فيما أكد الوزير أن «العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب إلى بلدانهم الأصلية»، مثمّناً «موافقة الحكومة التركية على استلام حاملي الجنسية التركية من هؤلاء العناصر».
كما تم بحث «الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية في سوريا، حيث أكد الجانبان دعمهما لهذا الاتفاق وضرورة الالتزام بتنفيذه، لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا».
وتناول اللقاء كذلك العلاقات الإيرانية ـ الأمريكية، ومسار المفاوضات الجارية بين الجانبين، حسب البيان الذي أشار إلى تأكيد حسين «خطورة اندلاع أي حرب محتملة وانعكاساتها على المنطقة برمتها»، مشدداً على «دعم العراق للمسار السلمي، وتأييده القوي للجولة التفاوضية المقبلة المزمع عقدها في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية، بين ممثلي الإدارة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية».
ووفق البيان فإن الجانبين «تطرقا بإسهاب إلى عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية.
واستعرض المبعوث الأمريكي الرؤية الأمريكية بهذا الشأن، فيما أكد الوزير أن تشكيل الحكومة العراقية مسألة داخلية، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الدوليين، ولا سيما الولايات المتحدة، باعتبارها دولة حليفة، وبما ينسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلى التفاعل الإيجابي مع سياسات الدول الأخرى».
التقى السوداني وحسين وأكد الحاجة لقيادة تعزّز استقرار العراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك