وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
رياضة

فبراير الحزين... حلم الموسم التاريخي للوحدة يتحول إلى كابوس

البيان | الرياضي

لم يكن أكثر المتشائمين في مدرجات الوحدة يتوقع أن يتحول شهر فبراير إلى منعطف قاسٍ يعصف بأحلام موسم كان يبدو استثنائياً في بداياته، بعد أن كانت انطلاقة الموسم قبل ستة أشهر مختلفة تماماً عن الوضع الحالي ...

ملخص مرصد
شهد شهر فبراير انهياراً مفاجئاً لطموحات الوحدة بعد بداية موسم واعدة، حيث خرج الفريق من بطولتين وتراجع عن المنافسة على لقب الدوري. الفريق لم يحقق أي انتصار في 5 مباريات متتالية، مما أثار غضب الجماهير التي حملت الإدارة مسؤولية التأخر في تعيين مدرب جديد بعد رحيل مورايس. الوحدة يواجه الآن تحديات قارية صعبة بعد تراجعه إلى المركز الخامس آسيوياً.
  • خسر الوحدة 5 مباريات متتالية دون أي انتصار في فبراير
  • خرج من كأس رئيس الدولة أمام يونايتد (درجة أولى) وتعثر آسيوياً
  • ابتعد عن المنافسة على درع الدوري بفارق 11 نقطة عن المتصدر
من: نادي الوحدة (العنابي) أين: الإمارات (دوري أدنوك ودوري أبطال آسيا) متى: شهر فبراير 2025

لم يكن أكثر المتشائمين في مدرجات الوحدة يتوقع أن يتحول شهر فبراير إلى منعطف قاسٍ يعصف بأحلام موسم كان يبدو استثنائياً في بداياته، بعد أن كانت انطلاقة الموسم قبل ستة أشهر مختلفة تماماً عن الوضع الحالي الذي يمر به «العنابي».

فقبل أسابيع قليلة، كان الحديث يدور حول موسم قد يكون تاريخياً للوحدة، يجمع بين المنافسة المحلية والحضور القاري القوي، أما اليوم، فتبدو الصورة مختلفة تماماً، خروج من الكأس، شك آسيوي، وابتعاد عن سباق الدوري.

الفريق الذي بدأ موسم 2025- 2026 بطموحات المنافسة على كل الجبهات، وظهر بمستويات لافتة جعلت منه أقوى المرشحين، والاسم الأول على قائمة المحللين والنقاد في كل البطولات، جاء شهر فبراير ليبصم على تراجع بدأ منذ ديسمبر الماضي، وشهد إخفاقات فقد معها الفريق بوصلة الانتصارات، وسط حيرة وتساؤلات لا تزال تبحث عن إجابات بين جماهيره والوسط الكروي عموماً.

وأعلنت الخسارة أمام الجزيرة 1-2 في الجولة 17 من دوري أدنوك للمحترفين في الديربي عملياً عن تبخر آمال المنافسة على درع دوري المحترفين، إذ لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة وحسب، بل الابتعاد تماماً عن سباق اللقب، بعدما تجمد رصيد الفريق عند 30 نقطة في المركز الثالث، وبات الفارق 11 نقطة عن المتصدر شباب الأهلي، وهو فارق يعكس حجم التراجع أكثر مما يعكس حسابات الجدول.

وخاض الوحدة من بداية شهر فبراير وحتى الآن 5 مباريات لم ينجح فيها في تذوق طعم الانتصار، يمكن أن يطلق عليه «فبراير الحزين» بعد أن خرج الفريق من بطولتين على الأقل في هذا الشهر.

الوحدة تلقى أولى ضربات فبراير بخسارة أمام يونايتد (أحد فرق الدرجة الأولى) والخروج المرير من كأس رئيس الدولة في مفاجأة مدوية، وهي الخسارة التي هزت قلعة العنابي بشدة وفجرت الغضب المكبوت، ثم تعادل مع البطائح في الدوري 2-2، أعقبه تعادل سلبي في أبوظبي أمام الأهلي السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، ثم الخسارة خارج الأرض أمام الهلال في نفس البطولة ليتراجع إلى المركز الخامس قارياً ويواجه الاتحاد في مواجهة صعبة في دور الستة عشر.

واكتمل المشهد الحزين الذي بصم على ابتعاد الفريق عملياً عن درع الدوري بالسقوط في الديربي أمام الجزيرة.

عدم تحقيق الوحدة لأي انتصار في 5 مباريات متتالية، أعاد إلى الأذهان سلسلة سلبية حدثت في موسم 2022-2023، حين عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في خمس مباريات متتالية، بدايةً بالخسارة من شباب الأهلي في الكأس، قبل أن تتوالى التعثرات.

ولم تخفِ جماهير الوحدة التي لجأ قطاع واسع منها إلى مقاطعة المدرجات غضبها، ووجهت أصابع الاتهام إلى الإدارة، معتبرة أن التأخر في التعاقد مع مدير فني جديد لمدة شهر ونصف شهر عقب الرحيل المفاجئ للبرتغالي خوسيه مورايس كان نقطة التحول السلبية والتراجع الذي أصاب الفريق، تاركاً فراغاً لم يملأ في الوقت المناسب.

واعتمد الوحدة على مساعده البرتغالي ديماس تيكسيرا الذي لم يستطع إكمال المهمة، بل ازدادت النتائج اهتزازاً، ثم جاءت عودة السلوفيني داركو ميلانيتش، الذي قاد الفريق في الموسم الماضي دون قناعة كاملة من الإدارة آنذاك، لتشكل مفاجأة صادمة لقطاع واسع من الجمهور، وحتى الآن، لم ينجح ميلانيتش في تحقيق أي فوز وسقط في فخ التعادل في مباراتين وخسر مثلهما، آخرهما في الديربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك