يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

تبادل طعام الإفطار عادة رمضانية تعكس التكافل الاجتماعي في الشمالية

المواطن
المواطن منذ 1 يوم

ارتبط شهر رمضان المبارك في ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية بعادات اجتماعية جسّدت معاني التكافل والمشاركة، وكان من أبرزها تبادل طعام الإفطار بين الجيران قبيل أذان المغرب، في ممارسة رمضانية حافظت على ...

ملخص مرصد
يحافظ أهالي منطقة الحدود الشمالية على عادة تبادل طعام الإفطار خلال شهر رمضان، وهي ممارسة اجتماعية تعود جذورها إلى مراحل مبكرة من تشكّل التجمعات السكنية في المنطقة. وتُعرف هذه العادة محليًا بمسمى (الطُّعمة)، وتعكس معاني التكافل والمشاركة بين الجيران. ورغم تغير أنماط الحياة الحديثة، لا تزال هذه العادة حاضرة في المجتمع، محافظة على جوهرها الاجتماعي وقيمها الأصيلة.
  • تبادل طعام الإفطار عادة رمضانية في منطقة الحدود الشمالية تعكس التكافل الاجتماعي
  • تعود جذور العادة إلى مراحل مبكرة من تشكّل التجمعات السكنية في المنطقة
  • يؤدي الأطفال دورًا بارزًا في إيصال الطعام إلى البيوت المجاورة
من: أهالي منطقة الحدود الشمالية أين: منطقة الحدود الشمالية متى: شهر رمضان المبارك

ارتبط شهر رمضان المبارك في ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية بعادات اجتماعية جسّدت معاني التكافل والمشاركة، وكان من أبرزها تبادل طعام الإفطار بين الجيران قبيل أذان المغرب، في ممارسة رمضانية حافظت على حضورها عبر الأجيال.

ويتمثل هذا التبادل في إرسال جزء مما أُعدّ للإفطار إلى البيوت المجاورة، وهي عادة اجتماعية عُرفت محليًا بمسمى (الطُّعمة)، وتعود جذورها إلى مراحل مبكرة من تشكّل التجمعات السكنية في المنطقة، حين كانت الموارد محدودة، والمسافات متباعدة، ما جعل المشاركة في الطعام سلوكًا اجتماعيًا لازمًا قبل أن يتحول إلى تقليد متوارث.

وفي تلك المرحلة، كانت موائد الإفطار تُقام بروح جماعية، يتقاسم فيها السكان ما تيسر من الطعام، خصوصًا مع كبار السن، وأسر الرعاة، والمسافرين العابرين، واستمر هذا السلوك بوصفه إحدى السمات الاجتماعية التي عكست أخلاق المجتمع المحلي.

وظل توقيت تبادل طعام الإفطار ثابتًا عبر الأجيال؛ قبيل غروب الشمس بقليل، حيث يُقدَّم الطعام دون تكلّف، ولا يُقاس ما يُقدَّم بكمّه أو نوعه، بل بنيّة المشاركة، بما يسهم في تعزيز روح التقارب بين الأسر.

ويؤكد كبار السن أن هذه العادة لم تكن تُمارس من باب الفائض، بل من باب القِسمة، وكثيرًا ما كان ما يُرسل للجيران جزءًا مما سيفطر عليه أهل البيت أنفسهم، في صورة عكست معاني المساواة والتكافل الاجتماعي داخل الحي الواحد.

وأدى الأطفال دورًا بارزًا في هذا الطقس الرمضاني، من خلال إيصال الطعام إلى البيوت المجاورة، في ممارسة اجتماعية أسهمت في ترسيخ مفاهيم الانتماء والتواصل، وجعلت من الحي وحدة مترابطة خلال الشهر الفضيل.

ومع تغيّر أنماط الحياة الحديثة وتوفر الوسائل المختلفة، لا يزال تبادل طعام الإفطار حاضرًا في مجتمع الحدود الشمالية، وإن اختلفت أساليب تقديمه، محافظًا على جوهره الاجتماعي وقيمه الأصيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك