الخرطوم ـ «القدس العربي»: أعلنت الحكومة التشادية، أمس الإثنين، إغلاق حدودها مع السودان بشكل فوري وحتى إشعار آخر، بما في ذلك معبر أدري الحدودي، بسبب ما وصفتها بـ«توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية».
وأكدت إنجمينا إغلاق جميع نقاط العبور الحدودية مع السودان، وتعليق حركة تنقل الأشخاص والبضائع، باستثناء الحالات الإنسانية التي تمنح تصاريح مسبقة.
وأوضحت أن القرار يهدف إلى منع امتداد النزاع إلى أراضيها، وحماية المواطنين واللاجئين، وضمان الأمن والاستقرار.
وشددت على احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادتها، داعية السكان إلى التحلي بالهدوء واليقظة والالتزام بالإجراءات المعلنة.
وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان «يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان».
ويعد معبر أدري ممراً رئيسياً لعبور المساعدات الإنسانية إلى السودان، في ظل استمرار الحرب الدائرة منذ منتصف أبريل/نيسان 2023.
وجاء القرار عقب معارك عنيفة شهدتها منطقة الطينة السودانية خلال اليومين الماضيين بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، التي أعلنت سيطرتها على المنطقة، قبل أن يؤكد الجيش استعادة المدينة الحدودية، فيما أفادت مصادر عسكرية بانسحاب عناصر من «الدعم» إلى داخل الحدود التشادية.
علّقت عبور المساعدات عبر ممر أدري الحدودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك