هدد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الاثنين، حركة «حماس» مؤكداً أنه ستُمنح قريباً مهلة نهائية لإلقاء أسلحتها، وإذا لم تستجب لذلك فسيعيد الجيش احتلال غزة.
وقال سموتريتش في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية «كان»: «نتوقع أن يوَّجه لحماس إنذار نهائي خلال الأيام المقبلة، لنزع سلاحها، وتجريد غزة من عتادها بالكامل».
وتابع الوزير، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المسؤول عن الموافقة على العمليات العسكرية الواسعة النطاق، «إذا لم تمتثل حماس لهذا الإنذار، فسيحصل الجيش الإسرائيلي على شرعية دولية وعلى دعم أمريكي لتنفيذ العملية بنفسه، والجيش الإسرائيلي يستعد لذلك، ويضع الخطط اللازمة».
وأضاف: «سيدخل الجيش الإسرائيلي غزة، ويحتلها حتماً إذا لم يتم تفكيك حماس».
وعند سؤاله كيف سيقوم الجيش بذلك، قال «هناك بديلان أو ثلاثة ندرسها حالياً».
ولدى سؤاله عن تعامل الجيش الإسرائيلي مع «حماس» في حال انتشار قوات أجنبية على الأرض في غزة، قال سموتريتش، إن هذه القوات «ستنسحب بسرعة كبيرة، وتسمح للجيش الإسرائيلي بالدخول.
وهذا يتم بالتنسيق مع الأمريكيين».
وأضاف: «في أي حال، لا أتوقع أن تدخل بهذه السرعة» لتنتشر في غزة.
بموجب المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة في غزة، والذي أنهى عامين من القتال بين إسرائيل وحماس، انسحب الجيش الإسرائيلي إلى مواقع خلف ما يُسمى «الخط الأصفر»، وما زال يُسيطر على أكثر من نصف القطاع.
أما المرحلة الثانية، التي بدأت رسمياً الشهر الماضي، فتتضمن خطة لانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس، وهو ما عارضته الحركة بشدة.
وتدعو خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً إلى إنشاء قوة حفظ سلام قوامها 20 ألف جندي، تُسمى قوة الاستقرار الدولية، ووعدت عدة دول بإرسال قوات للمشاركة فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك