أفادت تقارير إعلامية عبرية برصد طائرات التزود بالوقود الأمريكية وطائرات النقل الثقيل من طراز سي-17 غلوب ماستر، في مطار بن غوريون، وسط ترجيحات بشن واشنطن ضربة عسكرية على إيران، رغم استمرار المفاوضات.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه: «شوهدت طائرات نقل وتزويد بالوقود تابعة للجيش الأمريكي يوم الاثنين في مطار بن غوريون، في إطار تعزيز عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط، وسط استعدادات لضربة محتملة على إيران.
وأضافت: «في وقت سابق، شوهدت حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد آر فورد» بالقرب من جزيرة كريت بعد نقلها من منطقة الكاريبي، ويُقال إن ذلك كان جزئياً للمساعدة في الدفاع عن إسرائيل في حال رد إيراني».
وخلال جلسة نقاش ضمت أربعين عضواً في الكنيست، تناول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوترات الإقليمية في خطاب أقصر من المعتاد.
وفي معرض رده على نواب المعارضة الذين انتقدوه، قال نتنياهو: «إننا نمر بأيام بالغة التعقيد والتحدي، وهذا ما يعلمه كل عضو في الكنيست.
لا أحد يعلم ما يخبئه الغد.
نحن نراقب الوضع من كثب ومستعدون لأي سيناريو».
وأضاف نتنياهو: «لقد أوضحتُ الأمرَ وأبلغتُ النظام الإيراني أنه إذا ارتكبوا خطأً، ربما يكون الأخطر في تاريخهم.
إذا قرروا مهاجمة إسرائيل، فسوف نردُّ بقوةٍ لا يتصورونها.
ليس هذا وقتاً للمجادلات».
لا يزال من غير الواضح ما الذي قرره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن المقرر أن تُعقد محادثات يوم الخميس في جنيف بسويسرا بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وتجلّت أدلة إضافية على تصاعد التوتر مع إيران ظهر اليوم، مع قرار الولايات المتحدة إجلاء عشرات المواطنين الأمريكيين من لبنان، بمن فيهم موظفون غير أساسيين في السفارة الأمريكية ببيروت وأفراد عائلاتهم.
وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية أنه تم إجلاء 50 شخصاً، بينما صرّح مسؤول في مطار بيروت للوكالة نفسها بأن 32 موظفاً من السفارة وأقاربهم غادروا المطار.
وصرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة MTV اللبنانية قائلاً: «نُجري تقييماً مستمراً للوضع الأمني، وبناءً على آخر تقييم أجريناه، قررنا أنه من المناسب تقليص وجودنا في السفارة الأمريكية في لبنان، ليقتصر على الموظفين الأساسيين فقط.
وتستمر السفارة في بيروت بالعمل بكامل طاقتها مع وجود الموظفين الأساسيين.
هذه الخطوة مؤقتة وتهدف إلى ضمان سلامة موظفينا».
ويوجد حالياً أكثر من 200 طائرة مقاتلة أمريكية في الشرق الأوسط، وأكثر من 300 طائرة مع تلك المتمركزة في أوروبا.
وتشمل هذه الطائرات 36 طائرة من طراز إف-15، و48 طائرة على الأقل من طراز إف-35 الشبحية.
كما تتمركز 12 طائرة من طراز إف-22 الشبحية في بريطانيا، إلى جانب 36 طائرة من طراز إف-16 في المنطقة.
إلى جانب الطائرات المقاتلة، تضم القوات الأمريكية في المنطقة أكثر من 100 طائرة للتزود بالوقود والقيادة والسيطرة والاستخبارات والنقل.
وتشمل مجموعات الضربات الأمريكية حاملتي طائرات: يو إس إس أبراهام لينكولن، التي وصلت قبل أسابيع، ويو إس إس جيرالد آر فورد، الموجودة حالياً في البحر الأبيض المتوسط وتواصل رحلتها شرقاً بعد رصدها بالقرب من جزيرة كريت، إضافة إلى 12 مدمرة.
وقد تكون هناك مدمرات إضافية في طريقها أيضاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك