قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن أي دولة ترغب في ما وصفه بـ" التلاعب" بعد صدور حكم المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية ستواجه رسوماً جمركية أعلى بكثير.
وكتب ترمب في منشور على منصة" تروث سوشيال": " أي دولة ترغب في ’التلاعب’ بقرار المحكمة العليا السخيف، ولا سيما تلك (البلدان) التي ’استغلت’ الولايات المتحدة لسنوات طويلة، بل وعقود، ستواجه رسوماً جمركية أعلى بكثير، وأسوأ من تلك التي وافقت عليها في الآونة الأخيرة".
وأضاف: " بصفتي رئيساً، لا أحتاج للعودة إلى الكونجرس للحصول على موافقة على فرض رسوم جمركية.
لقد تم الحصول على هذه الموافقة بالفعل، وبأشكال متعددة، منذ وقت طويل! وقد أُعيد تأكيدها أيضاً بموجب قرار المحكمة العليا السخيف والمصاغ بصورة رديئة! ".
وقضت المحكمة العليا بعدم قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب العام الماضي استناداً إلى قانون الطوارئ، ما أدى إلى إثارة الشكوك لدى دول أخرى بشأن الاتفاقيات التجارية الموقعة بالفعل أو المعلقة مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق الاثنين، قال ترمب، إن المحكمة العليا منحته بصفته رئيساً للبلاد، عن طريق الخطأ ومن دون قصد، صلاحيات ونفوذاً أكبر بكثير مما كان لديه قبل صدور ما وصفه بـ" حكمها السخيف والغبي والمثير للانقسام على الصعيد الدولي"، في إشارة إلى قرار إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها.
وأضاف ترمب: " فمن ناحية، يمكنني استخدام التراخيص للقيام بأمور (فظيعة) تماماً تجاه الدول الأجنبية، ولا سيما تلك الدول التي كانت تستغل الولايات المتحدة منذ عقود طويلة، لكن وبشكل غير مفهوم، ووفقاً للحكم، لا يمكنني فرض رسوم على تلك التراخيص - مع أن جميع التراخيص تفرض عليها رسوم، فلماذا لا يحق للولايات المتحدة فعل ذلك؟ إنك تمنح ترخيصاً من أجل تحصيل رسوم! الرأي القضائي لا يفسّر ذلك، لكنني أعرف الإجابة! ".
وتابع: " كما وافقت المحكمة على جميع الرسوم الجمركية الأخرى، وهي كثيرة، ويمكن استخدامها جميعاً بطريقة أكثر قوة وإزعاجاً، وبيقين قانوني، مقارنة بالرسوم الجمركية كما استُخدمت في البداية.
لقد قامت محكمتنا العليا غير الكفؤة بعمل رائع لصالح الأشخاص الخطأ، ولهذا ينبغي أن يخجلوا من أنفسهم".
ومضى قائلاً: " الخطوة التالية التي ستُقدم عليها (المحكمة العليا) كما تعلمون، هي إصدار حكم لصالح الصين وغيرها من الدول، التي تجني ثروات طائلة من حق الجنسية بالولادة، من خلال القول إن التعديل الرابع عشر لم يُكتب من أجل رعاية (أطفال العبيد) رغم أنه كُتب لهذا الغرض، كما يثبت التوقيت الدقيق جداً لصياغته وتقديمه والتصديق عليه، والذي تزامن تماماً مع نهاية الحرب الأهلية".
وأردف بالقول: " ما الذي يمكن أن يكون أوضح من ذلك؟ لكن هذه المحكمة العليا ستجد طريقة للتوصل إلى الاستنتاج الخاطئ، وهو استنتاج سيجعل الصين، والعديد من الدول الأخرى، سعيدة وغنية مرة أخرى.
دعوا المحكمة العليا تواصل إصدار قرارات سيئة ومضرة للغاية بمستقبل أمتنا — لديّ عمل يجب أن أقوم به".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك