أكد إلهامي عجينة، عضو مجلس النواب الأسبق، أنه طالب بإجراء تحليل مخدرات لطلاب الجامعات لمواجهة ظاهرة تعاطي المواد المخدرة، موضحًا أنه في حال اكتشاف تعاطي أحد الطلاب يتم تحويله للعلاج في إحدى المصحات الحكومية.
وأضاف عضو مجلس النواب الأسبق، خلال حواره ببرنامج لازم يتشاف، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن هناك طلابًا بالجامعات يتعاطون المواد المخدرة، وأن ما يتم من عمل كشف هو التصدي لهذا الأمر المدمر.
ولفت إلى أن الطالب الذي يتبين أنه يتعاطى، أو البنت التي تتعاطى المواد المخدرة، يتم علاجهم جميعًا ولا يتم فصلهم من الجامعة.
وفي وقت سابق كشف إلهامي عجينة، تفاصيل وصفه بأنه مثير للجدل، وقال إن السبب في ذلك يرجع إلى الأفكار والآراء التي كان يطرحها في مجلس النواب، والبعض كان ينظر إليها على أنها صادمة.
وأضاف عضو مجلس النواب الأسبق، أنه لا يجمل الحقيقة، وأن البعض يرى ما يطرحه بأنه صادم، وأن من ضمن الآراء التي نال بسببها هجومًا كانت كشوف العذرية وتحليل المخدرات.
ولفت إلى أن قصة كشف العذرية لطلاب الجامعات أُخذت بطريقة غير صحيحة عمّا كان يقصده، مؤكدًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من صحفي للحصول على تصريح يخص ارتفاع الزواج العرفي بين طلاب الجامعات.
وأوضح أن رده على الصحفي كان بأن مجلس النواب ليس له دور في هذا الأمر، وأن الموضوع في يد ولي الأمر والأسرة بشكل عام، وأنه بعد أكثر من سؤال طالبه الصحفي بالحل، فكانت" الافتكاسة" باقتراح عمل كشوف العذرية للحد من الزواج العرفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك