الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

طوابير لتأمين الغاز المنزلي في سوريا… ويدّ خفية لسماسرة السوق السوداء

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم

دمشق – «القدس العربي»: تتواصل أزمة تأمين أسطوانات الغاز المنزلي في المدن السورية، وسط استياء عام لعودة طوابير الانتظار أمام الموزعين المعتمدين، أو الاضطرار للشراء من السوق السوداء بمبالغ تصل أحيانا إل...

ملخص مرصد
تتواصل أزمة تأمين أسطوانات الغاز المنزلي في المدن السورية مع طوابير انتظار طويلة أمام الموزعين، وسط تلاعب السماسرة بالكميات المطروحة في السوق السوداء بأسعار تصل إلى أربعة أضعاف السعر الرسمي. وصلت ناقلات غاز إلى ميناء بانياس لكن التفريغ تأخر بسبب الأحوال الجوية، ما فاقم الأزمة مع زيادة الطلب في شهر رمضان.
  • طوابير انتظار طويلة أمام الموزعين المعتمدين للحصول على أسطوانات الغاز المنزلي
  • السوق السوداء تبيع الأسطوانة بأضعاف السعر الرسمي البالغ 10.5 دولار
  • تأخر تفريغ ناقلات الغاز في ميناء بانياس بسبب العواصف فاقم الأزمة
من: الشركة السورية للبترول، وزارة الطاقة، السماسرة، المواطنون أين: المدن السورية وبلدات غوطة دمشق متى: خلال شهر رمضان الحالي

دمشق – «القدس العربي»: تتواصل أزمة تأمين أسطوانات الغاز المنزلي في المدن السورية، وسط استياء عام لعودة طوابير الانتظار أمام الموزعين المعتمدين، أو الاضطرار للشراء من السوق السوداء بمبالغ تصل أحيانا إلى ضعف السعر المحدد رسمياً والبالغ 10.

5 دولار للأسطوانة المنزلية.

وأعلنت الشركة السورية للبترول الإثنين عن وصول ناقلة غاز إلى المصب البحري في بانياس محملة بـ1927 طنا متريا، وهي كمية تزيد عن الاستهلاك اليومي للبلاد، بعد أن كانت قد أعلنت السبت عن وصول ناقلة محملة بأكثر من 2797 طن امتريا والأربعاء عن وصول ناقلة محملة بـ4000 طن.

كما كشف مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد، السبت، لمنصة «الطاقة» الإعلامية المتخصصة، عن استيراد 350 ألف طن من الغاز المنزلي، ومن المقرر أن يتم نقل هذه الكميات براً من الأردن، ضمن الجهود الرامية لتعزيز المخزون في سوريا.

مع ذلك، ظلت أسواق المدن السورية تعاني الأزمة، وأرجع مدير الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات، في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» الازدحام الحاصل للحصول على الغاز المنزلي إلى زيادة الطلب منذ بداية شهر رمضان، متوقعاً عودة الاستقرار الكامل للإمدادات قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها الأسبوع الماضي، أنه ونتيجة لسوء الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية، حدث تأخر مؤقت في عمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، ما انعكس على توافر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق، مؤكدة أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان.

لكن أزمة تأمين أسطوانة الغاز ظلت مستمرة، الأمر الذي ارجعته مصادر «القدس العربي» إلى مواصلة السماسرة التلاعب بالكميات المطروحة ضمن السوق لجني أرباح مضاعفة، وإن كان على حساب الفقراء.

في بلدات غوطة دمشق، كما هو الحالي في معظم المدن السورية، كانت الأزمة متفاقمة، وكانت طوابير الانتظار تطول في انتظار سيارة الغاز التي سرعان ما تنفد الكمية منها دون أن يحصل جميع المنتظرين على أسطوانة.

وقال أحد المواطنين لـ«القدس العربي» من بلدة النشابية: انقطعنا من الغاز منذ ثلاثة أيام، ولم نستطع تأمين أسطوانة، والحمد لله أن الكهرباء تحسنت لأننا بتنا نطبخ عليها، وإلا لما كنا استطعنا تأمين إفطارنا في هذا الشهر.

أبو غريب، وهو موزع معتمد، قال لـ«القدس العربي» إنه قام بتوزيع 200 أسطوانة قبل يومين أما أمس فلم تصل أي كمية، وهو يؤمن الغاز لسبعة قرى، وكان قبل الأزمة الأخيرة يؤمن يوميا ما يصل إلى نحو 300 أسطوانة، ويتوقع أن يوزع 200 أسطوانة اليوم الثلاثاء.

وقال إنه يبيع الأسطوانة بسعرها الرسمي عند 10.

5 دولار أي 122 حتى 125 ألف ليرة ولكنه يسمع أن الأسطوانة ذاتها تباع بأضعاف ما سبق.

وفي تعليق له على الأزمة الحالية، قال أبو محمد قويدر، وهو مالك لسيارة تنقل أسطوانات الغاز من معمل عدرا للمعتمدين في الغوطة الشرقية إنه ومع تراجع التوريدات قام معمل عدرا بتخفيض حصص الموزعين الفرعيين اليومية إلى نحو 100 أو 200 أسطوانة فقط، بينما كان الموزع ذاته قادر على استجرار 400 أسطوانة أو أكثر في الأيام السابقة، مع الإشارة إلى أن عمليات تحميل أسطوانات الغاز هي بمعدل يصل إلى نحو 200 سيارة يوميا وبحمولة تصل إلى نحو 400 أسطوانة أو أكثر، حسب عدد معتمدين التوزيع الذين يرتبطون مع سائق الشاحنة الواحدة.

وقال أبو محمد لـ«القدس العربي» إن بعض أصحاب السيارات وبالتنسيق مع المعتمدين، عادة ما يستغلون الأزمة الحالية ليقوموا بإخفاء كمية من الأسطوانات لاحتكارها وبيعها بأسعار مضاعفة، فالأسطوانة التي تساوي نحو 122 ألف ليرة يبدأ سعرها في السوق السوداء من 150 ألفاً وقد يصل حتى 400 ألف ليرة، مشيراً إلى أن ما فاقم الوضع هو تزامن انقطاع أسطوانات الغاز مع بداية شهر رمضان حيث يتضاعف الطلب، كما أن زيادة الحديث عن أزمة أسطوانات الغاز دفع الكثير من العائلات للبحث عن أسطوانات احتياطية، الأمر الذي فاقم من المشكلة أيضاً.

وفي تصريحات سابقة له، أكد مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد أن معامل الغاز ووحدات التعبئة تواصل عملها بشكل منتظم حيث يبلغ معدل تعبئة أسطوانات الغاز حالياً نحو 170 ألف أسطوانة يومياً (بسعة 10 كيلوغرام للواحدة) على مستوى البلاد منها نحو 75 ألف أسطوانة يومياً في دمشق وحدها، موضحا في تصريحات لوكالة «سانا» أن واقع مادة الغاز المنزلي خلال الفترة الماضية تأثر بزيادة ملحوظة في الطلب إلى جانب تحديات يواجهها القطاع وفي مقدمتها محدودية السعة التخزينية والحاجة إلى تطوير البنية التحتية، معتبراً أن ضعف القدرة التخزينية يضطر الجهات المعنية إلى استيراد ناقلات صغيرة الحجم ما ينعكس على مرونة التوريد.

شهر رمضان زاد الطلب… والبعض يخفي كميات لاحتكارها وبيعها بأسعار مضاعفة.

وقال إن الشركة تتابع وضع البرامج والرؤى لإعادة تأهيل معامل الغاز مثل معمل غاز كونوكو في دير الزور وتطوير بنيتها التحتية إضافة إلى إعادة بناء خزانات غاز ذات سعة كبيرة وتأهيل وإنشاء رصيف بحري ليساهم في استقبال بواخر ذات حمولة عالية بهدف تعزيز الاستقرار ودعم الإنتاج المحلي وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

وأوضح أبو عمر وهو سائق صهريج يعمل على نقل الغاز المسال من مصب بانياس إلى معامل تعبئة الأسطوانات في المدن السورية المختلفة، لـ«القدس العربي» أن عملية النقل من الميناء إلى المحافظات السورية، باتت أفضل من الفترة الماضية لكنها لم تعد إلى طبيعتها، وأمس نقلت صهريجاً إلى درعا وقبله بيوم إلى دير الزور، بعد توقف عن العمل لأكثر من 10 أيام لعدم استطاعة ربط سفن نقل الغاز المستورد، بأنابيب التفريغ في ميناء بانياس نتيجة العواصف والأحوال الجوية السيئة، حيث ظلت السفن راسية في عرض البحر غير قادرة بالدخول إلى الميناء.

وأوضح أن معظم عمليات النقل قبل أزمة الغاز الحالية، كان يقوم بها إلى العاصمة دمشق، لكنه بدأ في اليومين الأخيرين بنقل الغاز إلى محافظات أخرى ومن ضمنها محافظات الجزيرة السورية، باعتبار أن حصة دمشق وريفها من الغاز بات يتم تأمينها اليوم عبر صهاريج قادمة من الأردن، وبما يتراوح بين 30 إلى 40 صهريجا لتشغيل معمل عدرا لتعبئة الأسطوانات بطاقته الإنتاجية التي تتراوح بين 60 إلى 75 ألف أسطوانة يومياً حسب الأرقام الرسمية المعلنة.

وأوضح السائق أنه كان ينقل عادة في الشهر الواحد ما يصل إلى 13 صهريجاً، لكنه لم ينقل الشهر الجاري سوى 5 صهاريج، وعمليات نقل الغاز المستورد من بانياس تتم عبر صهاريج تملكها كل من وزارة الاقتصاد والصناعة، والشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية، إلى جانب الصهاريج المملوكة للقطاع الخاص وبعدد إجمالي يصل تقريبا إلى نحو 100 صهريج حمولة كل منها 20 طناً.

مصدر من الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية قال لـ«القدس العربي» إن مرد الأزمة الحالية، هو في عدم وجود احتياطات مخزنة من الغاز المنزلي المسال في جميع المحافظات السورية، وكان حجم الكميات الموردة يوازي الاستهلاك اليومي، ما أدى إلى ظهور هذه الأزمة مع توقف تفريغ ناقلات الغاز في ميناء بانياس بسبب العواصف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك