حملت الحلقة السابعة من مسلسل الست موناليزا لحظات إنسانية مؤثرة، حيث عادت موناليزا إلى الإسماعيلية لتفاجأ بوفاة والدتها، لتجد نفسها وسط العزاء دون أن تدرك ما حدث قبل وصولها.
وتكشف لها شقيقتها أن والدتهما رحلت متأثرة بقلقها عليها، إضافة إلى الضغوط التي كانت تتعرض لها بسبب مطالبة مدير الجمعية بمستحقات متأخرة، لتدخل موناليزا في حالة ندم قاسية بعدما أدركت أنها ابتعدت عن أسرتها طويلًا.
أحداث الحلقة السابعة من الست موناليزا.
وسط هذه الأجواء الحزينة، يحاول حسن فتح صفحة جديدة في حياته، فيبدأ التقرب من رحاب شقيقة صديقه المحامي راغب، لكنه يلجأ إلى الكذب ليكسب تعاطفها، مدعيًا أن زواجه السابق كان بدافع المال وأن زوجته لم تقف بجانبه، وأنه منحها حقوقها كاملة وانفصل عنها.
وفي المقابل، تصل ابتسام برفقة محمود إلى العزاء لمساندة موناليزا، في محاولة لتخفيف صدمتها والوقوف بجانبها في أصعب لحظاتها، لتختلط مشاعر الفقد بالخذلان وبدايات علاقات تحمل الكثير من الغموض، ما يمهد لأحداث أكثر توترًا في الحلقات المقبلة.
تدور أحداث العمل حول «الست موناليزا» التي تجسد شخصيتها مي عمر، حيث تنتقل من الإسماعيلية إلى القاهرة بحثًا عن فرصة لحياة أفضل، لكن تتعقد الأمور بشكل غير متوقع لتجد نفسها متورطة في جريمة قتل، وتعيش صراعًا مع واقع مزدوج بعد ارتباطها برجلين في الوقت نفسه، في إطار درامي مليء بالتشويق.
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب مي عمر كل من أحمد مجدي، شيماء سيف، جوري بكر، محمد محمود، سوسن بدر، وإنجي المقدم، في عمل يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك