سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

اليمن: «الانتقالي» يُقرّ بسحب ميليشياته من عدن و«الرئاسي» يتوعد بالضرب بيدٍ من حديد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم

صنعاء – «القدس العربي»: أقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله، بسحب ميليشياته من عدن في إطار ما سمّاه الحرص على السلامة وتجنب أي مواجهات، بالتزامن مع اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي توعد فيه بالضرب...

ملخص مرصد
المجلس الانتقالي الجنوبي أقر بسحب ميليشياته من عدن لتجنب المواجهات، فيما توعد مجلس القيادة الرئاسي بالضرب بيد حديد ضد أي محاولة لتعطيل مؤسسات الدولة. قوات ألوية العمالقة أغلقت مقرات الانتقالي بعد حله، بينما اتهمت الأمانة العامة للانتقالي الحكومة بقمع الاحتجاجات السلمية في الجنوب.
  • المجلس الانتقالي سحب ميليشياته من عدن لتجنب المواجهات
  • قوات العمالقة أغلقت مقرات الانتقالي بعد حله
  • مجلس القيادة الرئاسي توعد بالضرب بيد حديد ضد المعطلين
من: المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي أين: عدن واليمن

صنعاء – «القدس العربي»: أقرّ المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله، بسحب ميليشياته من عدن في إطار ما سمّاه الحرص على السلامة وتجنب أي مواجهات، بالتزامن مع اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي توعد فيه بالضرب بيد حديد.

وأغلقت قوات ألوية العمالقة، أمس الاثنين، مقر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي غُداة اغلاق مقري الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية للانتقالي.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن قوات عسكرية، أغلقت مبنى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في عدن، «وذلك بناءً على توجيهات صادرة عن السلطات المختصة، ضمن إجراءات تهدف إلى إعادة المباني الحكومية إلى وضعها السابق».

ونقلت صحيفة «عدن الغد» عن مصدر حكومي قوله «إن المبنى يُعد من المرافق الحكومية سابقاً، وسيجري إعادته للعمل كمقر حكومي بعد استكمال الترتيبات اللازمة، في إطار استعادة مؤسسات الدولة وممتلكاتها الرسمية».

وأكّد مجلس القيادة الرئاسي، «التزام الدولة بالرد الحازم على أي محاولة لتعطيل مؤسساتها الوطنية، والعمل على فتح تحقيق شامل في هذه الأحداث (محاولة اقتحام قصر معاشيق، الخميس)، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض عليها، أو تمويلها».

كما أكّد المجلس، دعمه الكامل للحكومة، وتمكينها من ممارسة صلاحيتها الدستورية، والمضي قدما في تنفيذ خطة التعافي، وبرنامج الإصلاحات الشاملة، بما في ذلك التسريع بإعداد مشروع الموازنة العامة، وتحسين الإيرادات، والمضي في جهود مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتنفيذ مشاريع خدمية ذات أثر مباشر على حياة المواطنين، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها التابعة للحكومة.

فيما اتهمت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الحكومة بالقيام بأعمال قمح وترهيب ما سمّته شعب الجنوب، واعتبرت «استخدام القوة العسكرية وإطلاق النار على الاحتجاجات السلمية واعتقال أبناء الجنوب المشاركين في الاحتجاجات ومداهمة منازلهم يعكس طبيعة المسار القائم على فرض الوقائع بالقوة وخيارات لا يرضاها (ما سمّاه) شعب الجنوب»، حد قوله.

وأكّدت أن «من حق (ما سمّاه) شعب الجنوب التعبير عن تطلعاته السياسية المشروعة، وفي تقرير مصيره وبناء دولته على أساس الإرادة الشعبية والشراكة والندية»، حد تعبيره.

وفي الاجتماع الاستثنائي، الذي عقدته الأمانة العامة، أوضح القائم بأعمال الأمين العام، وضاح الحالمي، أن هناك توجيهات بإغلاق مقار المجلس الانتقالي، مؤكدًا أن هذا التوجه غير قانوني ولا يستند إلى أي مبررات شرعية أو دستورية، مشددًا على ضرورة التركيز على الطابع السلمي في التعامل مع المرحلة الحالية.

وقال الحالمي إن المجلس الانتقالي الجنوبي فضّل تجنيب عدن أي مواجهات، ولذلك انسحبت (ما سمّاها) القوات المسلحة الجنوبية من العاصمة في إطار الحرص على السلامة العامة وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المرحلة تتطلب عملًا سياسيًا فاعلًا يواكب المتغيرات، وأن مسيرة العمل الوطني يجب أن تستمر ولا يمكن أن تتوقف تحت أي ظرف.

فيما أكّد القائم بأعمال مساعد الأمين العام، خالد بامدهف، تثمينه لما سمّاه الحرص المسؤول الذي أبدته قيادة المجلس في مواجهة هذه التحديات، متحدثا عما سمّاها محاولات لمصادرة حقوق ما سمّاه شعب الجنوب، «وهو ما يستوجب التعامل بحكمة ومسؤولية، خاصة في ظل محاولات استهداف المجلس وإضعافه» وفق الموقع الالكتروني للمجلس.

وأعلن أمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي، عبدالرحمن الصبيحي، في التاسع من يناير/ كانون الثاني الماضي، في بيان متلفز، من الرياض، قرار حل المجلس، وإغلاق كافة هيئاته ومكاتبه في الداخل والخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك