Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

نزوح مئات الأسر من "الطينة" الحدودية وتشاد تؤكد غلق الحدود مع السودان

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 يوم

الطينة 23 فبراير 2026 – قال ناشطون في إقليم دارفور غربي السودان، الإثنين، إن أكثر من 400 أسرة فرت من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، جراء الاشتباكات الدامية التي شهدتها المنطقة بين الجيش السوداني وحل...

ملخص مرصد
قال ناشطون في إقليم دارفور إن أكثر من 400 أسرة فرت من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور جراء الاشتباكات الدامية بين الجيش السوداني وحلفائه ضد الدعم السريع. وأعلنت الحكومة التشادية رسمياً إغلاق الحدود مع السودان على خلفية التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها قوات متنازعة داخل الأراضي التشادية.
  • أكثر من 400 أسرة فرت من مدينة الطينة بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع.
  • الحكومة التشادية أغلقت الحدود مع السودان رسمياً لمنع امتداد النزاع إلى أراضيها.
  • مواقع الإيواء بالقرب من تشاد تحتضن نحو 2,500 أسرة تعاني من أوضاع إنسانية قاسية.
من: ناشطون في إقليم دارفور، الحكومة التشادية أين: مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، الحدود السودانية التشادية متى: 23 فبراير 2026

الطينة 23 فبراير 2026 – قال ناشطون في إقليم دارفور غربي السودان، الإثنين، إن أكثر من 400 أسرة فرت من مدينة الطينة بولاية شمال دارفور، جراء الاشتباكات الدامية التي شهدتها المنطقة بين الجيش السوداني وحلفائه ضد الدعم السريع.

ومنذ يوم 21 فبراير الجاري تشن الدعم السريع موجة هجمات واسعة تستهدف الطينة على الحدود مع دولة تشاد، وذلك ضمن خططها الرامية للسيطرة على آخر معاقل الجيش وحلفائه بولاية شمال دارفور.

وأعلنت الحكومة التشادية، الإثنين، رسمياً إغلاق الحدود مع السودان على خلفية التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها قوات متنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية.

وأفادت في بيان أن القرار يهدف إلى منع أي خطر لامتداد النزاع إلى الأراضي الوطنية، وحماية مواطنينا والسكان اللاجئين، وضمان الاستقرار وسلامة ووحدة أراضي الوطن، لكن السلطات التشادية استثنت الدواعي الإنسانية لفتح بعض النقاط الحدودية بعد الحصول على التصاديق اللازمة.

وقال مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور في بيان إن “التقارير الميدانية الواردة من غرفة طوارئ محلية الطينة تشير إلى وصول أكثر من 400 أسرة جديدة إلى مناطق الوديان والحدود، لتضاف إلى الأعداد الكبيرة التي تعاني أصلاً من أوضاع إنسانية قاسية”.

وتحتضن مواقع الإيواء (A, B, C) بالقرب من تشاد نحو 2,000 أسرة، بالإضافة إلى 500 أسرة في منطقة “هامرا” التي تستقبل بدورها أعداداً متزايدة، مما يشكل ضغطاً هائلاً على الموارد المحدودة وشبه انعدام للخدمات الأساسية.

وأطلقت الغرفة نداءً عاجلاً للمنظمات الدولية والإقليمية والجهات المانحة للتدخل الفوري لإنقاذ آلاف الأسر، لا سيما النساء والأطفال، الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة التعقيد.

وحمّل البيان جميع الأطراف المسؤولية الكاملة عن حياة المدنيين، وشدد على أن تكرار هذه الهجمات خلال شهر الصيام يُضاعف من معاناة الأهالي، وهو أمر يتطلب توفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة.

وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعاً قبلياً؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين.

وتبرز مدينة “الطينة” الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية نظراً لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك