العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

"كان شايل شيلة أهله".. تفاصيل مقتل شاب شرقاوي غدرًا في شوارع إيطاليا

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

لم يتجاوز إبراهيم العربي حجازي الثالثة والعشرين من عمره، لكنه حمل على كتفيه مسؤوليات أكبر من عمره، سافر إلى إيطاليا لإعالة أسرته بعد وفاة والده، لينتهي به المطاف شهيدًا لقمة العيش. .طفولة مبكرة بين ...

ملخص مرصد
لقي الشاب المصري إبراهيم العربي حجازي (23 عامًا) مصرعه طعنًا بالسكين في إيطاليا بعد مشادة كلامية مع شاب من محافظة الغربية، وفق روايات محلية. كان إبراهيم قد سافر إلى إيطاليا في سن السادسة عشرة لإعالة أسرته بعد وفاة والده، وعُرف بين الجالية المصرية هناك بلقب "عِشري" الاجتماعي. ألقت الشرطة الإيطالية القبض على المتهم وتواصل التحقيقات، بينما تنتظر أسرته في قرية العدلية بمركز بلبيس إعادة جثمانه.
  • إبراهيم العربي حجازي (23 عامًا) قُتل طعنًا في إيطاليا بعد مشادة مع شاب من الغربية
  • سافر إلى إيطاليا في سن 16 لإعالة أسرته بعد وفاة والده وعُرف بلقب "عِشري"
  • الشرطة الإيطالية ألقت القبض على المتهم وتواصل التحقيقات
من: إبراهيم العربي حجازي أين: إيطاليا

لم يتجاوز إبراهيم العربي حجازي الثالثة والعشرين من عمره، لكنه حمل على كتفيه مسؤوليات أكبر من عمره، سافر إلى إيطاليا لإعالة أسرته بعد وفاة والده، لينتهي به المطاف شهيدًا لقمة العيش.

طفولة مبكرة بين الفقد والمسؤولية.

نشأ إبراهيم في قرية العدلية بمركز بلبيس، وفقد والده وهو في الرابعة عشرة، فاختار أن يصبح سندًا لأمه وإخوته الأيتام، واضطر لترك شبابه ليكون المسؤول المالي والمعنوي عن الأسرة.

في سن السادسة عشرة، شدّ الرحال إلى إيطاليا، ليعمل في مجال المعمار، حيث كدّ واجتهد لسنوات طويلة دون راحة، حاملاً همه الأكبر: إرسال ما يستطيع من أموال لأمه وإخوته لضمان استمرار تعليمهم وحياة كريمة.

عرف بين الجالية المصرية هناك بلقب" عِشري" الاجتماعي، رمز الشهامة والجدعنة، وكانت سيرته طيبة بين الجميع.

وفق روايات محلية، نشبت مشادة كلامية بين إبراهيم وشاب آخر من محافظة الغربية في إيطاليا، وتم الصلح بعدها بوساطة الحضور.

لكن الغدر لم ينتهِ هنا، إذ فوجئ إبراهيم بالشاب ذاته عند عودته إلى سكنه، ليسدد له طعنة سكين قاتلة أودت بحياته، قبل أن يلوذ الجاني بالفرار.

ألقت الشرطة الإيطالية القبض على المتهم، وتواصل التحقيقات.

في قرية العدلية، تجلس الأم المكلومة تنتظر إعادة جثمان ابنها لتُدفن بين أهله، بينما تطالب الأسرة بمتابعة قانونية دقيقة لضمان محاسبة الجاني وفق القانون الإيطالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك