DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"!
عامة

كان ياما كان الحلقة 6.. تجدد الصراع بين ماجد الكدواني ويسرا اللوزي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

شهدت أحداث الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان منعطفًا دراميًا مهمًا، بعدما اتخذت داليا خطوة غير متوقعة أنهت حالة البرود التي سيطرت طويلًا على علاقتها بطليقها، في تطور أربك موازين الموقف بينهما. .د...

ملخص مرصد
شهدت الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان منعطفًا دراميًا مهمًا، بعدما اتخذت داليا خطوة غير متوقعة أنهت حالة البرود التي سيطرت طويلًا على علاقتها بطليقها. داليا بادرت بالاتصال بطليقها مصطفى في مكالمة بدت هادئة في ظاهرها لكنها محمّلة بالدلالات، حيث اقترحت تناول الغداء معًا بعد اصطحاب ابنتهما فرح من المدرسة.
  • داليا (يسرا اللوزي) بادرت بالاتصال بطليقها مصطفى (ماجد الكدواني) بعد طول برود.
  • اقترحت تناول الغداء معًا بعد اصطحاب ابنتهما فرح من المدرسة.
  • المشهد كشف عن ارتباك مصطفى وهدوء داليا في إعادة ترتيب أولويات التواصل.
من: يسرا اللوزي وماجد الكدواني متى: الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان

شهدت أحداث الحلقة السادسة من مسلسل كان ياما كان منعطفًا دراميًا مهمًا، بعدما اتخذت داليا خطوة غير متوقعة أنهت حالة البرود التي سيطرت طويلًا على علاقتها بطليقها، في تطور أربك موازين الموقف بينهما.

داليا، التي تقدم شخصيتها يسرا اللوزي، بادرت بالاتصال بطليقها مصطفى، الذي يجسده ماجد الكدواني، في مكالمة بدت هادئة في ظاهرها لكنها محمّلة بالدلالات.

سألته عمّا إذا كان لديه ارتباطات بعد اصطحاب ابنتهما فرح من المدرسة، قبل أن تقترح عليه تناول الغداء معًا.

الدعوة لم تكن عابرة، بل جاءت في توقيت لافت، خاصة أن الانفصال الرسمي بينهما لا يزال يلقي بظلاله على العلاقة المتوترة منذ الطلاق.

لذلك بدا الاتصال وكأنه يحمل رسائل غير مباشرة؛ هل تسعى داليا إلى تهدئة الأجواء من أجل مصلحة ابنتهما؟ أم أنها محاولة لإعادة فتح باب ظن الجميع أنه أُغلق نهائيًا؟المشهد كشف عن ارتباك واضح لدى مصطفى، الذي لم يعتد مثل هذه المبادرات بعد الانفصال، فيما ظهرت داليا أكثر هدوءًا وحسمًا، وكأنها تعيد ترتيب أولوياتها وتبحث عن صيغة جديدة للتواصل، سواء بدافع الأمومة أو رغبة في إنهاء حالة الصدام المستمرة بينهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك