شهدت الحلقة السادسة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي تطور كبير في الأحداث، إذ بدأت الحلقة باتصال هاتفي من أميرة «ريهام الشنواني» صديقة مودي «ياسر جلال» به لتنصحه ألا يُكمل زواجه من شيماء «آيتن عامر»، مؤكدة له أن حديث حامد «مصطفى أبو سريع» عنها هي وأسرتها غير مطمئن لاختلاف حياتهم عن طبيعة حياة مودي، ولكن مودي قال لها أن شيماء هي الملاذ الوحيد أمامه للخروج من أزمته المالية وعليها هي وأصدقائه أن يشجعوه لإتمام الزواج.
وتحدثت شيماء «آيتن عامر» مع ابن خالتها بقلظ في المدبح، والذي بدت ملامح الحزن على وجه بقلظ لأن شيماء وافقت على الزواج من مودي، فأكدت له شيماء أنها تعتبره مثل أخوها وصديقها الذي لا غنى عن وجوده في حياتها، ولكن نصيبها مع مودي، وطلبت من بقلظ أن يفرح لها من قلبه ويتمنى لها السعادة.
الحلقة السادسة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي.
واحتفل مودي «ياسر جلال» بخطبته على شيماء في منزل أسرتها، ومعه خالته همت وصديقه حامد الذي ظهر متعجبًا من طقوس احتفال عائلة شيماء بالخطبة، إذ امتلأ المنزل بالزغاريط المتواصلة كما حرصت أم شيماء على مرور الشبكة على كل المعازيم لرؤيتها، وأثناء ذلك كان يخطط بقلظ للتخلص من مودي، إذ استقبل شخص يُدعى كرشة في محل الجزارة، وأخذ منه حبة غلة، وطلب بقلظ منه ألا يتحدث بشأن هذا الموضوع أمام أي شخص.
كما شهدت الحلقة السادسة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، خروج مودي «ياسر جلال» وشيماء «آيتن عامر» بعد خطبتهما في سهرة، إذ اصطحبها مودي لإحدى أماكن السهر الذي يعتاد الذهاب إليها، ولكنها أبدت استغرابها من المكان لما فيه من رقص وأجواء لا تُشبهها.
وعندما أبدت شيماء عدم ارتياحها ورغبتها في اصطحاب مودي لمكان آخر تحب تناول الطعام فيه، استجاب مودي لرغبتها وذهب معها إلى مطعم شعبي يبيع الكباب والكفتة، وبدت السعادة على وجه مودي أثناء جلوسه معها، وبدأ يسألها عن حياتها والسبب في مناداتها بشوقي، فقالت له أن شوقي هو اسم جدها، وأن أبوها المعلم محروس بعد انجابه لاخواتها البنات كان يتعشم أن ينجب ولد ويسميه شوقي، وعندما أنجبتها أمها أطلق اسم شوقي عليها حتى عُرفت به.
وبعد انتهاء سهرة مودي «ياسر جلال» وشيماء «آيتن عامر»، خلال أحداث الحلقة 6 من مسلسل كلهم بيحبوا مودي، قام بتوصيلها إلى منزلها، وبينما كان يلقي التحية عليها مودعًا ظهر بقلظ ابنة خالتها يجلس على القهوة، وبمجرد رؤيته لمودي هم واقفًا وبيديه كوب من العصير الذي وضع فيه حبة الغلة وأصر على مودي أن يشربه.
وقبل أن يشرب مودي «ياسر جلال» العصير ظهر المعلم محروس المنزلاوي والد شيماء «محسن منصور» وقال لمودي أنه سمح لهما بالخروج وحدهما هذه المرة فقط لأنه يثق بهما ولكنه يرفض خروجهما مرة أخرى إلا بعد كتب الكتاب، فاستغل مودي الفرصة وطلب منه أن يقوموا بإتمام كتب الكتاب والزواج.
بقلظ يحاول التخلص من مودي بحبة الغلة.
وعندما أخبر مودي المعلم محروس أنه سيقوم بحجز أفخم قاعة في مصر لإقامة مراسم الزواج رفض المعلم محروس وأصر أن يكون الزفاف في المنطقة بين أهل ومعارف شيماء، وأثناء ذلك أخذ المعلم محروس العصير الذي احضره بقلظ لمودي ليشرب منه، ولكن بقلظ سارع بإزاحة الكوب بكل قوته لينكسر، وعندما تعجب المعلم محروس من فعلته أكد بقلظ له أنه كسر الكوب بسبب وجود ذبابة في العصير.
وانتهت الحلقة 6 من مسلسل كلهم بيحبوا مودي بإقامة حفل زفاف كبير لمودي وشيماء في المنطقة الشعبية التي تسكن فيها عائلتها، استجابة لمطلب أبوها المعلم محروس المنزلاوي «محسن منصور»، وقد ظهر بقلظ «ابن خالة شيماء» والحزن يكسو ملامحه، لأن شيماء أصبحت من نصيب مودي وليس هو.
وبمجرد قيام شيماء «آيتن عامر» من الكوشة حتى تُعدل فستان زفافها، همّ بقلظ ناحية مودي عندما وجده يمسك برأسه وسأله إذا كان يشعر بالتعب، فأجابه مودي أنه يشعر بالصداع ما جعل بقلظ ينتهز الفرصة ويبرز علبة دواء مجهولة الاسم ويخرج كبسولة منها ويعطيها لمودي مؤكدا له أن أحد أصدقائه جلب له هذا الدواء من خارج مصر وهو دواء فعال في علاج الصداع.
وبمجرد ابتلاع مودي لكبسولة الدواء، بدأ يشعر بالدوار ومن ثم ساورته الهلاوس متخيلا أن الأرض ممتلئة بالحشرات، فقام بمطاردتها وسط استغراب المعازيم ومن ثم أمسك بالميكرفون وبدأ في الغناء والرقص بشكل هستيري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك