أعلن النجم الدولي الجزائري وصانع ألعاب الترجي التونسي، يوسف بلايلي، عن إطلاق مشروع رياضي ضخم يهدف إلى صقل المواهب الجزائرية الشابة عبر بوابة نادي يوفنتوس الإيطالي.
مشروع بصبغة عالمية: " اليوفي" في الباهية.
كشف بلايلي، في حوار صريح مع قناة" سميرة" الجزائرية، عن خطته لتدشين أكاديميات رسمية لنادي يوفنتوس في الجزائر، مؤكداً أن ضربة البداية ستكون من مسقط رأسه.
list 1 of 2مهاجم مكسيكي يسرق الأضواء من رونالدو في الدوري السعودي.
list 2 of 2الدوري المصري.
الغيابات والإيقافات تضرب الأهلي قبل مواجهته المصيرية مع سموحة.
وقال اللاعب: " بإذن الله، سأبدأ بافتتاح أكاديمية يوفنتوس في وهران أولاً، ثم ننتقل لاحقاً إلى الجزائر العاصمة.
هدفنا هو توفير بيئة احترافية للشباب، وخاصة أولئك الذين لا يملكون الإمكانيات المادية، حيث سنوفر لهم الإقامة، التدريب، والتعليم الرياضي الصحيح".
تأتي خطوة بلايلي لتعزز الحضور الإيطالي في شمال أفريقيا، حيث تُعرف أكاديميات" اليوفي" بصرامتها التكتيكية ومنهجيتها في بناء" عقلية الفوز".
وتكمن أهمية هذا المشروع في عدة نقاط:
سد الفجوة التكوينية: تعاني الكرة الجزائرية تاريخياً من نقص" المراكز القاعدية" رغم وفرة المواهب الفطرية (اللاعبين الفنيين)، ومشروع كهذا سيمنح الموهبة الجزائرية" النضج التكتيكي" في سن مبكرة.
الاستثمار الإنساني: تركيز بلايلي على" معدومي الإمكانيات" يعزز صورته كلاعب شعبي مرتبط بجذوره، ويحول الأكاديمية من مشروع تجاري إلى رسالة اجتماعية.
تصدير اللاعبين: وجود أكاديمية تابعة لنادٍ أوروبي كبير يسهل عملية رصد الكشافين للمواهب المحلية، مما يفتح خطاً مباشراً للاحتراف في" القارة العجوز" دون الحاجة للمرور بمحطات وسيطة.
بلايلي.
من لاعب إلى مستثمر في الأجيال.
يعكس هذا التوجه نضجاً كبيراً في شخصية يوسف بلايلي؛ فبعد سنوات من التألق في الملاعب الأفريقية والعربية، يبدو أنه قرر استغلال علاقاته الدولية واسمه الكبير لتشييد إرث دائم.
وتبدو الجزائر، التي أنجبت محرز، وبن ناصر، وبلايلي نفسه من ملاعب الأحياء، بحاجة ماسة لمثل هذه المبادرات الخاصة لتواكب التطور العالمي في مدارس التكوين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك