أكد مدرب نادي ليون الفرنسي البرتغالي باولو فونسيكا (52 عاماً) أنه يُفضل إقامة كأس العالم لكرة القدم 2026" في مكان آخر" نظراً إلى الوضع الراهن في الولايات المتحدة، في الوقت الذي وصف فيه المدير الفني السابق لنادي ميلان جائزة" فيفا" للسلام التي منحت للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّها" عار".
وفي مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية نُشرت الاثنين، ناقش مدرب أولمبيك ليون مطولاً الوضع في أوكرانيا، موطن زوجته، والتي اضطر إلى الفرار منها مع بداية الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022.
وسُئل المدرب البرتغالي عن جدوى مقاطعة كأس العالم هذا الصيف بعد انتشار دعوات إلى عدم الذهاب إلى الولايات المتحدة، لا سيما من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق سيب بلاتر وكذلك في ألمانيا، في ردّة فعل على التوترات الناجمة عن رغبة الرئيس دونالد ترامب في ضمّ غرينلاند وتهديداته بزيادة الرسوم الجمركية على الدول الأوروبية المعارضة لذلك.
وأدان باولو فونسيكا التدخل الأميركي الأخير في فنزويلا عقب اختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، وقال إنه" لا يعلم" ما إذا كان ينبغي على الدول الأوروبية رفض المشاركة في كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة، لكنه أقر بأن محبي كرة القدم يفضلون إقامة البطولة" في مكان آخر" في ظل الوضع الراهن، وفق ما نقله موقع" آر.
إم.
سي" الفرنسي.
وأضاف المدرب البرتغالي لنادي أولمبيك ليون: " كان موقف الرئيس الأميركي هو النسيان، وتجاهل الفئات الأكثر حرماناً وضعفاً، والانحياز لمصالحه الاقتصادية.
لم يفكر الرئيس الأميركي في الناس، بل فكر في المال.
لا أعلم إن كانت كرة القدم هي أفضل وسيلة للاحتجاج على هذا، لكن هناك أموراً غير مقبولة بالنسبة لي".
وفي هذا السياق، وصف فونسيكا حصول دونالد ترامب على جائزة" فيفا" للسلام بأنه" عار"، وقال في هذا الصدد: " إنه أمر محزن للغاية، كرة القدم لا تستحق هذا.
إنّه عار".
وكان جياني إنفانتينو قد قدم الجائزة للرئيس الأميركي خلال حفل قرعة كأس العالم في أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال إنفانتينو يومها: " يجب على القائد أن يهتم برفاهية الناس، ونحن نريد توحيد الناس، وسيدي الرئيس، أنت تستحق هذه الجائزة الأولى لما أنجزته وحققته.
ويمكنك دائماً الاعتماد على دعمي ودعم مجتمع كرة القدم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك