في كشف علمي قد يغير مصير الملايين حول العالم، أعلن فريق من الباحثين من University College London عن تطوير تقنية ثورية قادرة على رصد المؤشرات الأولى لمرض ألزهايمر قبل سنوات طويلة، بل وعقود، من ظهور أي أعراض واضحة مثل فقدان الذاكرة أو التشتت، وهذا الاختراع يفتح باباً جديداً للأمل في مواجهة سارق الذكريات الذي طالما عجز الطب عن التنبؤ به مبكراً، فما هو تنبؤ مبكر بالزهايمر بحسب «روسيا اليوم».
تعتمد الطريقة الجديدة على رصد تغيرات دقيقة جداً في البروتينات الموجودة في دم الإنسان، أو من خلال فحوصات متطورة للعين، أو حتى عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تحلل أنماط نشاط الدماغ، والبحث عن البصمة الخفية التقنية تبحث عن بروتينات مثل أميلويد بيتا وتاو التي تبدأ في التراكم في الدماغ بصمت قبل 20 عاماً من ظهور المرض.
يتم استخدام الذكاء الاصطناعي ونماذج حاسوبية فائقة الدقة لتحليل بيانات المرضى، مما يسمح بتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بدقة تصل إلى أكثر من 90%، حيث تكمن أهمية هذا التنبؤ المبكر في أن الأدوية الجديدة المتاحة حالياً تحقق أفضل نتائجها عندما يتم تناولها في المراحل الأولية جداً للمرض.
التنبؤ قبل عقود يعني:
بدء التدخل العلاجي: قبل أن يتضرر الدماغ بشكل لا يمكن إصلاحه.
تغيير نمط الحياة: اتخاذ إجراءات وقائية تتعلق بالنظام الغذائي والرياضة الذهنية لتأخير ظهور الأعراض.
تصميم أبحاث أدق: مساعدة العلماء في تجربة أدوية وقائية على الأشخاص المستهدفين.
هذه الطريقة ليست مجرد تجربة معملية، بل هي خطوة نحو جعل فحص ألزهايمر روتينيا مثل فحص الكوليسترول أو ضغط الدم، مما يمنح الأطباء فرصة ذهبية للتدخل في الوقت الضائع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك