بدأت الحلقة السادسة من مسلسل حد أقصى بهروب «صباح»، التي تجسد شخصيتها روجينا، من منزل «نادر» محمد القس، مدير البنك، بعد احتجازها هناك في محاولة للضغط عليها، لتنجح في الإفلات منه، وتبدأ رحلة جديدة من البحث عن زوجها «أنور» الفنان خالد كمال، الذي هرب بشيكات الأموال، تاركا خلفه الكثير من الأسئلة والشكوك.
وتسعى «صباح» بكل الطرق للوصول إلى «أنور»، أملا في استعادة الأموال، وكشف حقيقة ما حدث، خاصة بعدما وجدت نفسها في قلب أزمة مالية وقانونية لا ذنب لها فيها.
صدمة الزواج السري تقلب الموازين.
لم تكن رحلة البحث عن «أنور» هي الصدمة الوحيدة في حياة «صباح»؛ إذ تكتشف مفاجأة مدوية بعد عثورها على فاتورة مصوغات ذهبية باسمه، وتدفعها الشكوك إلى التوجه للمحل، لتكتشف الحقيقة الصادمة: زوجها متزوج من سيدة أخرى تُدعى «دلال» دون علمها.
هذه الصدمة لم تكن مجرد خيانة عاطفية، بل طعنة قاسية في ثقتها بكل ما عاشته مع «أنور»، خاصة أنه أخفى عنها زواجًا كاملًا، ما جعلها تعيد النظر في كل تفاصيل حياتهما معًا.
تتفاقم الأزمة حين تعلم «صباح» أن شقيقها «سمسم» الفنان أمير عبد الواحد، كان على علم بزواج «أنور» الثاني، لكنه آثر الصمت بحجة الحفاظ على علاقة الحب بينها وبين زوجها، إلا أن تبريره لم يكن كافيًا لاحتواء غضبها ووجعها، لتشعر بخيبة أمل مضاعفة، ليس فقط من زوجها، بل من أقرب الناس إليها.
تحالف غير متوقع بين «صباح» و«نادر».
في تطور درامي لافت، تقرر «صباح» الذهاب إلى «نادر» والاتفاق معه على العمل سويا، من أجل الوصول إلى «أنور» خالد كمال واسترجاع الأموال.
وبالفعل يبدأ الثنائي أولى خطوات البحث، حين يتوجه «نادر» إلى «سمسم»، للحصول على معلومات قد تساعدهما في تحديد مكان «أنور».
كما تذهب «صباح» إلى مالك الأرض التي اشتراها «أنور»، في محاولة لتتبع تحركاته الأخيرة، ليكشف لها بعض المعلومات التي قد تقودهم إليه.
وتنتهي الحلقة السادسة من مسلسل حد أقصى بمشهد مطاردة مثير، بعدما بدأ أصحاب الأموال التي جرى إيداعها في حساب «صباح» بالخطأ في ملاحقة «نادر» و«صباح»، لتزداد الأحداث تعقيدا، وتتشابك الخيوط بشكل أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك