الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان
عامة

45 جنيها غيّرت حياتها.. عزة فهمي تروي بداية عملها بمجال صناعة الحلي في الستينيات

الشروق
الشروق منذ 1 يوم

كشفت مصممة الحُلي العالمية عزة فهمي عن تفاصيل بداياتها المهنية داخل ورش خان الخليلي، مؤكدة أن رحلتها انطلقت بإصرار رغم قلة الإمكانات المادية، وبإيمان دائم بوجود حلول لكل التحديات. .وقالت فهمي، عبر ب...

ملخص مرصد
كشفت مصممة الحُلي العالمية عزة فهمي عن تفاصيل بداياتها المهنية في خان الخليلي خلال الستينيات، حيث تعلمت الصنعة من الحرفيين بإصرار رغم قلة الإمكانات المادية. وأكدت أن أول أرباحها كانت 45 جنيهًا، وصفتها بأنها كانت ثروة في ذلك الوقت، مما شكل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرتها المهنية.
  • تعلمت عزة فهمي صناعة الحلي في ورش خان الخليلي رغم قلة الإمكانات المادية
  • تنقلت بين أكثر من ورشة لتعلم أساسيات المهنة مثل اللحام والبرد لمدة عامين
  • أول أرباحها كانت 45 جنيهًا في أواخر الستينيات وصفتها بأنها كانت ثروة
من: عزة فهمي أين: خان الخليلي بالقاهرة متى: الستينيات

كشفت مصممة الحُلي العالمية عزة فهمي عن تفاصيل بداياتها المهنية داخل ورش خان الخليلي، مؤكدة أن رحلتها انطلقت بإصرار رغم قلة الإمكانات المادية، وبإيمان دائم بوجود حلول لكل التحديات.

وقالت فهمي، عبر برنامج" رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة" النهار"، إنها توجهت في بداياتها إلى صائغ في خان الخليلي طالبةً تعلم المهنة، موضحة أنها لم تكن تملك المال للسفر أو الدراسة في الخارج، فقررت أن تتعلم الصنعة من جذورها داخل الورش الحرفية.

وأضافت أنها تنقلت بين أكثر من ورشة لتتعلم أساسيات المهنة مثل اللحام والبرد، وقضت نحو عامين في الحي الحرفي، قبل أن تواصل التردد عليه لسنوات طويلة امتدت ما بين 15 و20 عامًا، مؤكدة أن الحرفيين لم يكونوا مجرد زملاء، بل أصبحوا" أحبابها".

ولفتت إلى أن كونها امرأة تعمل في هذا المجال خلال تلك الفترة لم يمثل عائقًا، مؤكدة أنها لم تشعر يومًا بأنها تُعامل بشكل مختلف، قائلة: " مش بكسر قواعد ولا حاجة أنا بتصرف زي ما قلبي يوديني".

وروت أنها كانت تذهب إلى خان الخليلي بالحافلة، وأحيانًا بالسير على الأقدام إذا لم يتوفر معها ثمن المواصلات بعد شراء الفضة، لكنها كانت تشعر بسعادة غامرة وهي تتأمل شوارع القاهرة ومبانيها القديمة وقصر عابدين.

وتابعت أن أول ورشة خاصة بها كانت في حلوان، حيث استأجرت غرفة صغيرة وبدأت العمل على تصميم أول 3 خواتم من الفضة، لعدم قدرتها على تحمل تكاليف الذهب، مؤكدة أنها لم تكن تفضل العمل بالنحاس.

وأوضحت أن أول ما حصلت عليه مع بيعها الخواتم كان 45 جنيهًا في أواخر الستينيات، وهو مبلغ وصفته بأنه كان ثروة في ذلك الوقت، قائلة: " قلبي كان هيقف وقتها.

الأمور اتظبطت بعدها".

وأكدت فهمي أن تلك اللحظة كانت نقطة انطلاق حقيقية، إذ بدأ الحلم يكبر معها، مضيفة أنها كانت تخبر عمتها في بداياتها بأنها ستظهر يومًا ما في المجلات العالمية، رغم أنها لم تعتبر نفسها مغرورة، لكنها كانت على يقين داخلي بأنها ستصل إلى هناك.

وأردفت أن شغفها بالتطور دفعها لاحقًا إلى اتخاذ قرار دراسة مجالها، بعدما شعرت أن خبرة معلميها، رغم تميزها، لم تعد كافية لمواكبة أفكارها الجديدة، خاصة مع اقتناعها بأن تصميم المجوهرات هو" فن نحت مصغر" يحتاج إلى رؤية تشكيلية متقدمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك