الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات
عامة

من سقط في لقاء العمالقة، المديفر أم الفراج؟

عاجل
عاجل منذ 1 يوم

لم تمر حلقة الأحد ٢٢ فبراير في ليوان المديفر بين عبدالله المديفر ووليد الفراج مرور الكرام، بل ولدت معارك كبيرة وصغيرة وجانبية وكانت رحاها تدور في منصات وسائل التواصل. هناك من يحتفل بانكشاف المديفر وهن...

ملخص مرصد
حلقة ليوان المديفر بين عبدالله المديفر ووليد الفراج أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، حيث وصفت بأنها مواجهة بين مدرستين إعلاميتين: المساءلة النخبوية والتعبئة الجماهيرية. المديفر يعتمد على الصمت المدروس والتحليل العميق، بينما الفراج يجسد الخطاب الشعبي التفاعلي. النقاش كشف عن اختلاف في فلسفتي إدارة الرأي العام.
  • الحوار بين المديفر والفراج كشف عن صدام مدرستين إعلاميتين مختلفتين.
  • المديفر يعتمد على الصمت المدروس والتحليل العميق للنخب وصناع القرار.
  • الفراج يجسد الخطاب الشعبي التفاعلي الذي يمثل مشاعر الجمهور الرياضي.
من: عبدالله المديفر ووليد الفراج أين: برنامج ليوان المديفر متى: الأحد 22 فبراير

لم تمر حلقة الأحد ٢٢ فبراير في ليوان المديفر بين عبدالله المديفر ووليد الفراج مرور الكرام، بل ولدت معارك كبيرة وصغيرة وجانبية وكانت رحاها تدور في منصات وسائل التواصل.

هناك من يحتفل بانكشاف المديفر وهناك من يقول أن الفراج أدار المقابلة بذكاء.

ومن زاويتي أرى أن الحوار الذي جمع المذيعين برز بوصفه نموذجًا كاشفًا لصدام مدرستين مختلفتين في الخطاب الإعلامي: مدرسة المساءلة النخبوية، ومدرسة التعبئة الجماهيرية.

وعليه فلم يكن الحوار مجرد نقاش ساخن، بل مواجهة بين فلسفتين في إدارة الرأي العام.

إحدى نقاط القوة لدى المديفر أنه يعتمد على الصمت المدروس، وإعادة صياغة الإجابات، ودفع الضيف إلى مواجهة منطقه الداخلي.

وعليه فجمهوره الأساسي من النخب وصنّاع القرار والمهتمين بالشأن العام، ولهذا فإن تأثيره غالبًا تراكمي وبعيد المدى، حتى لو بدا حضوره أقل صخبًا في اللحظة وهو ما يراه البعض في هذا اللقاء.

في المقابل، يجسد وليد الفراج خطابًا شعبيًا عالي التفاعل، يستند إلى تمثيل صوت الجمهور الرياضي واستحضار مشاعره وهمومه.

قوته الأساسية تكمن في قدرته على إدارة المزاج العام، ورفع الإيقاع، وتحويل النقاش إلى مواجهة حيوية تشدّ المتابع، ويستخدم لغة بسيطة، ونبرة مباشرة، وأسلوبًا قريبًا من الشارع، ما يمنحه حضورًا قويًا في منصات التواصل ويجعل تأثيره فوريًا وواسع الانتشار.

من حيث “الغلبة”، تختلف الإجابة باختلاف زاوية النظر، فعلى المستوى الجماهيري، غالبًا ما يميل الميزان إلى الفراج، لأن الجمهور يكافئ من يتحدث بلغته ويعبّر عن مشاعره.

وأما على مستوى التأثير المؤسسي وصناعة الرأي طويل المدى، فيبقى المديفر أكثر حضورًا وتأثيرًا، لأن خطابه يخاطب العقل لا الانفعال.

بقي القول، إن الحوار الذي جمع قامتين من الظلم وضعه في ميزان واحد، فالمديفر يبني رأيًا، بينما الفراج يصنع مزاجًا جماهيريا وكلاهما ناجح في فنه.

ودائما في قضايا الاتصال المؤسسي غالبا الرأي يتراكم ويصمد، والمزاج يتغيّر بسرعة، وبين الاثنين، تتشكل صورة الإعلام السعودي الحديث، المتأرجح بين العمق والنفوذ الجماهيري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك