نظمت السفارة الكندية بدمشق بالتعاون مع الجمعية السورية الكندية للأعمال، اليوم الإثنين، إفطاراً رمضانياً، في فندق الفورسيزون بدمشق، بحضور رسمي وبمشاركة أعضاء من السفارة والجمعية وغرف التجارة والصناعة السورية.
الإفطار الأول بعد استعادة كندا علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا.
وبين السفير غاليغان أنه على مدى الأشهر الماضية، اتخذت حكومة كندا خطوات مدروسة لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن الاستقرار والمساءلة والتعافي الاقتصادي يجب أن يسير جنباً إلى جنب، وبقيت كندا من أبرز مقدمي المساعدات الإنسانية للسوريين، بالغذاء والرعاية الصحية والمأوى، معتبراً أنه لا يمكن لأي انتقال سياسي أن ينجح ما لم تُلب الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
وتعكس هذه القرارات، وفقاً للسفير غاليغان، تقييماً واضحاً فالانخراط الاقتصادي المسؤول يُمكن أن يُسهم في دعم الاستقرار وتوفير فرص العمل للسوريين، مشيراً إلى أن القطاع الخاص ليس بديلاً عن الحوكمة، ولكنه ركن أساسي من أركان التعافي، وأن الشركات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال، والمستثمرون، وشبكات المغتربين لهم دور هام في إعادة بناء الثقة، وتحسين سبل العيش، وتعزيز المؤسسات.
وزير المالية السوري: آفاق جديدة للنمو والتعافي الاقتصادي.
وشدد الوزير برنية على أهمية الاستفادة من الخبرات والتقنيات الكندية لدعم سوريا في مرحلة التعافي، وأن تنتقل العلاقات إلى مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والشراكة المالية، منوها بدور رجال الأعمال والجمعيات في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين.
حاكم المركزي: مرحلة جديدة من البناء في سوريا.
وأشار الحصرية إلى التحديات التي تواجهها البلاد في ظل الظروف الحالية، وأهمية تعزيز العلاقات الثنائية مع كندا على كافة الأصعدة، كما دعا رجال الأعمال والشركات الكندية إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، معرباً عن أمله في أن تكون هذه العلاقات مفيدة لكلا البلدين.
الجمعية جسر يعزز التعاون بين البلدين.
ولفت دعبول إلى أن الزيارات المشتركة بصيغة وفود تجارية تجمع قطاع الأعمال وتركز على قطاعات حيوية مثل النفط والغاز، والبنى التحتية، والزراعة وغيرها، ودعم الحقل التعليمي والأكاديمي العالي وتبادل الخبرات والتجارب بين البلدين، عبر تصميم وتنفيذ برامج اجتماعية وتعليمية وثقافية، وتفعيل العلاقات ما بين المنظمات الإنسانية في سوريا وكندا.
يذكرأن الجمعية السورية الكندية للأعمال هي كيان مستقل مشهرة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالقرار رقم 2024 تاريخ 12 تشرين الثاني 2006، وتضم نخبة من رجال الأعمال والمهنيين السوريين والكنديين، وتهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الاستثمار، وبناء شراكات فاعلة بين سوريا وكندا، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لأعضائها في مختلف القطاعات، وتعمل كمنصة جامعة لربط الكفاءات، وتبادل المعرفة، وخلق فرص اقتصادية مستدامة، بما يخدم مصالح أعضائها ويسهم في التنمية الاقتصادية طويلة الأمد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك