فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

أخبار اليوم: ترامب يزيد الضغوط على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق

DW عربية
DW عربية منذ 1 يوم

قال الرئيس ‌الأمريكي ⁠دونالد ترامب ⁠ في منشور ​على وسائل ​التواصل الاجتماعي ​‌الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026) إنه إذا لم ‌تتوصل الولايات ‌المتحدة ​إلى اتفاق مع إيران ​بشأن طموحاتها النووية" فسيكون ⁠ذلك...

ملخص مرصد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن طموحاتها النووية فسيكون ذلك يوما سيئا للغاية بالنسبة لتلك الدولة. ومن المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات في جنيف يوم الخميس المقبل بوساطة عُمانية.
  • ترامب هدد بزيادة الضغوط على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق نووي
  • إيران حذرت من رد قوي على أي هجوم أمريكي مهما كان حجمه
  • محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران مقررة في جنيف الخميس
من: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران أين: جنيف (سويسرا) وواشنطن وطهران متى: 23 فبراير/شباط 2026 (الاثنين) والمحادثات مقررة الخميس

قال الرئيس ‌الأمريكي ⁠دونالد ترامب ⁠ في منشور ​على وسائل ​التواصل الاجتماعي ​‌الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026) إنه إذا لم ‌تتوصل الولايات ‌المتحدة ​إلى اتفاق مع إيران ​بشأن طموحاتها النووية" فسيكون ⁠ذلك ​يوما ​سيئا للغاية ​بالنسبة ‌لتلك الدولة، ​وللأسف الشديد ⁠لشعبها".

وكان مسؤول حكومي أمريكي قد قال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في وقت سابق من اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة ستجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين في جنيف يوم الخميس المقبل.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في وقت سابق عن عقد جولة أخرى من المفاوضات في المدينة السويسرية.

كما نفى ترامب صحة تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة حذّر من مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران، مشدّدا على أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران" بسهولة" في أي نزاع.

وجاء في منشور لترامب على منصّته تروث سوشال أن الجنرال دان كاين" على غرارنا جميعا، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتُّخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة".

بدورها حذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ" بقوة" على أي هجوم أمريكي مهما كان حجمه، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.

وتتبادل طهران وواشنطن التهديد والوعيد في الوقت الذي يسعى فيه الجانبان للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي من خلال محادثات غير مباشرة من المقرر استئنافها في سويسرا الخميس بوساطة عُمانية.

وفي ظل ضغوط واشنطن التي عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بدأ طلاب الجامعات الفصل الدراسي الجديد باحتجاجات مناهضة للحكومة، مُرددين شعارات التظاهرات التي عمت البلاد وبلغت ذروتها في كانون الثاني/ يناير حين قوبلت بقمع دموي.

وكان ترامب قد قال الأسبوع الماضي إنه يدرس توجيه ضربة محدودة إذا لم يتم التوصل لاتفاق.

لكن وزارة الخارجية الإيرانية أكدت الاثنين أن أي ضربة، حتى لو كانت محدودة، ستعتبر عملا" عدوانيا".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه" لا توجد ضربة محدودة.

أي عدوان سيتمّ اعتباره عدوانا".

وشدد على أن" أيّ دولة ستردّ بقوة على عدوان استنادا الى حقها الأصيل في الدفاع المشروع، وهذا ما سنقوم به".

وأعلنت إيران استعدادها لتقديم مقترح لاتفاق بشأن برنامجها النووي إلى الوسطاء في الأيام المقبلة بعد أن حدد ترامب الخميس لها مهلة 15 يوما كحد أقصى.

اجتمع كبار دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026) في بروكسل مع مدير مجلس السلام، وذلك بعد تبنيهم المتردد والمثير للجدل لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين وإعادة إعمار قطاع غزة المنكوب بالحرب.

واجتمع نيكولاي ملادينوف، وهو سياسي بلغاري سابق ودبلوماسي في الأمم المتحدة، اختاره الرئيس ترامب لإدارة مجلس السلام، مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزراء خارجية دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة.

وقالت كالاس قبيل الاجتماع: " نريد أن نكون جزءا من عملية السلام في غزة وأن نساهم بما لدينا".

وأضافت أنه بعد ذلك، أطلع ملادينوف الدبلوماسيين على الوضع الإنساني في غزة وأنشطة واستراتيجية مجلس السلام، والتي تضمنت وجودا للاتحاد الأوروبي في جهود تحقيق الاستقرار والجهود الإنسانية.

وتابعت كالاس: " كان من الجيد أن نسمع من ملادينوف أنهم يحاولون حقًا الآن تحسين الوضع، وأنه يرى ذلك بنفس الطريقة، وأنهم في الواقع يحتاجون أيضا إلى مساهمتنا هناك".

وكان ترامب قد عقد يوم الخميس الماضي أول اجتماع لمجلس السلام مع ممثلين من أكثر من 40 دولة ومراقبين من 12 دولة أخرى.

وركز الاجتماع الافتتاحي على إعادة الإعمار وتشكيل قوة استقرار دولية في غزة التي تمزقها الحرب، حيث يستمر اتفاق هش لوقف إطلاق النار.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتبرع بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلسه للسلام.

وأعلن ترامب أيضا أن تسع دول تعهدت مجتمعة بتقديم حزمة إغاثة بغزة بقيمة سبعة مليارات دولار.

ومن المتوقع أيضًا أن يناقش دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي الحرب في أوكرانيا والعقوبات الجديدة على روسيا.

وصلت أضخم حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية يو إس إس جيرالد فورد إلى جزيرة كريت اليونانية في البحر الأبيض المتوسط.

ووفقا لمصادر عسكرية، تتواجد السفينة في خليج سودا للتزود بالإمدادات من القاعدة العسكرية الأمريكية هناك.

ويأتي وصول الحاملة على خلفية التوترات المتزايدة في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران حول برامج طهران النووية والصاروخية، حيث عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بشكل كبير.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه مسؤول أمريكي الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026) أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران تُعقَد الخميس سعيا إلى التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي الإيراني.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن هذه الجولة من المفاوضات بين البلدين، وهي الثالثة، ستُعقَد كسابقتها في مدينة جنيف السويسرية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية برصد طائرات نقل وتزويد بالوقود عسكرية أمريكية في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد طهران بشن هجوم عسكري في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي.

ومن كريت، يمكن لحاملة الطائرات الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط في غضون يوم واحد.

وفي خطاب ألقاه أمام البرلمان الإسرائيلي في القدس، كرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحذيراته لطهران من مهاجمة إسرائيل، وقال نتنياهو" إذا حدث هذا، فإن إسرائيل سترد بقوة لا يمكن حتى تخيلها".

ورأى نتنياهو إن بلاده تواجه" أياما معقدة ومليئة بالتحديات" في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة إلى إيران إذا رفضت القبول باتفاق نووي جديد.

وقال نتنياهو في كلمة مقتضبة موجهة إلى البرلمان: " نحن نمر بأيام معقدة ومليئة بالتحديات.

لا أحد يعلم ما يخبئه لنا الغد، ونبقي أعيننا مفتوحة ونحن مستعدون لأي سيناريو".

كما جدّد تهديده لإيران بقوله" إذا ارتكب الملالي أكبر خطأ في تاريخهم وهاجموا دولة إسرائيل، فسنردّ بقوة لا يمكنهم حتى تخيلها".

بدورها حذّرت إيران الاثنين من أنها ستردّ" بقوة" على أي هجوم أمريكي، مهما كان حجمه، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة للجمهورية الإسلامية التي تشهد تظاهرات جديدة لطلاب الجامعات ضد السلطة.

وحشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها للتوصل إلى اتفاق معها في مفاوضات تُستأنف الخميس في سويسرا.

وأكّد نتنياهو في كلامه للبرلمان أن تحالف إسرائيل مع الولايات المتحدة" لم يكن يوما وثيقا إلى هذا الحدّ".

وأضاف: " بين الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، وبين أجهزتنا الأمنية وأجهزتهم، لم يكن يوجد يوما شيء مماثل".

ووجهت إسرائيل في حزيران/يونيو 2025 ضربات إلى منشآت نووية وعسكرية في إيران، تحولت حربا غير مسبوقة استمرت 12 يوما.

ودخلت الولايات المتحدة هذه الحرب باستهدافها ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

أفادت أرقام رسمية بنقل نحو 22 ألف عراقي إلى العراق من مخيم الهول في سوريا، الذي كان يؤوي عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، كما أكد نائب وزير الهجرة والنازحين العراقي كريم النوري لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026).

وأضاف النوري أن الأعداد التي لم يتم نقلها حتى الآن تتراوح بين 1200 إلى 3000 مطلوب أمنيا لتورطهم في تنفيذ عمليات إرهابية، وأن هؤلاء الأفراد موجودون حالياً داخل الأراضي السورية.

وأضاف الوزير العراقي: " ندعو السلطات السورية إلى البحث عنهم، وتحديد مصيرهم، وتسليمهم إلى الجانب العراقي".

وأكدت وحدة دعم الاستقرار، وهي المنظمة غير الحكومية المسؤولة عن عمليات النقل، إغلاق المخيم يوم الأحد.

وأفادت التقارير بأن آخر العائلات المتبقية عادت إلى مدنها الأصلية.

وبدأت الحكومة السورية المؤقتة في الأيام الأخيرة بتفكيك مخيم الهول.

ونُقل العديد من سكانه السوريين إلى مخيم آخر في محافظة حلب شمال سوريا.

وكانت الحكومة الانتقالية قد شنت هجوما في شمال وشمال شرق البلاد مطلع العام في محاولة لإخضاع المناطق السورية التي كان يسيطر عليهم الأكراد، لسيطرتها.

وقبل ذلك، كان مخيم الهول، وهو أكبر مخيم لأقارب أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية، تحت السيطرة الكردية.

على الرغم من أنه ليس سجنًا رسميا، إلا أنه غالبا ما يتم وصفه على هذا النحو من قبل السكان.

ولم تكن المغادرة الطوعية ممكنة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، تمكن آلاف الأشخاص من الفرار عندما سيطرت قوات الحكومة الانتقالية على المخيم.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات بمغادرة جميع الدبلوماسيين غير الضروريين وعائلاتهم لبنان، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وقال مسؤول كبير ‌في الخارجية ⁠الأمريكية ⁠اليوم الاثنين (23 فبراير/ شباط 2026) إن ​الوزارة أمرت بإجلاء ​موظفي السفارة الأمريكية في ​بيروت ‌غير المعنيين بالطوارئ وأفراد ‌أسرهم.

كما نقلت رويترز عن مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته: " نُجري تقييما مستمرا ‌للوضع ⁠الأمني، وبناء ⁠على أحدث تقييم أجريناه، رأينا أنه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط".

وأضاف" لا تزال ​السفارة تعمل بكامل طاقتها في ظل وجود الموظفين الأساسيين.

الإجراء مؤقت ​ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على ​قدرتنا ‌على العمل ومساعدة المواطنين الأمريكيين".

وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية بإجلاء 50 شخصا، فيما قال مسؤول في مطار بيروت ‌إن 32 موظفا من السفارة برفقة أفراد ‌عائلاتهم غادروا ​المطار اليوم الاثنين.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث حذر الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس من أن" أمورا سيئة ​للغاية ستحدث" في حال عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع المستمر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الإيراني.

وتعرضت ⁠المصالح ​الأمريكية لاستهداف متكرر في لبنان ​خلال ثمانينيات القرن الماضي، وذلك بالتزامن مع الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت في ​1975 واستمرت حتى ‌1990.

وحملت الولايات المتحدة آنذاك جماعة حزب الله المدعومة من إيران المسؤولية عن هجمات ​من بينها تفجير ⁠انتحاري استهدف مقرا لمشاة البحرية الأمريكية في بيروت في 1983 وأسفر عن ⁠مقتل 241 ​جنديا، وهجوم انتحاري استهدف السفارة الأمريكية في بيروت في 1983 وأسفر عن مقتل 49 من موظفيها.

من جانب آخر قال مسؤول ‌طلب عدم ​الكشف عن هويته أن وزير ​الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لا يزال ⁠يعتزم ​السفر ​إلى إسرائيل، ​لكن الجدول ‌الزمني للزيارة قد يتغير.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن روبيو قد يُرجئ زيارة لإسرائيل كان من المقرر أن يجري خلالها محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شأن احتمال تنفيذ ضربات ضد إيران.

وأوضح هذا المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه أن" الوزير روبيو لا يزال يعتزم التوجه إلى إسرائيل، لكن الجدول الزمني لزيارته قابل للتعديل".

وكان من المقرر أساسا أن يجتمع روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت، لكنّ وسائل الإعلام الإسرائيلية أشارت إلى أن زيارته تبدأ الاثنين وفقا للموعد الجديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك