CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

كيف يساعدنا ذكر الله على بلوغ الطمأنينة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم

لماذا نذكر من نحب؟ يرى المفكر مصطفى محمود أن الذكر هو الطريق لإعادة" الصلة المقطوعة" بين الإنسان ومنبعه الأول، فهو ليس مجرد طقس، بل هو" وقاية وأمن وطمأنينة" ترد النفس إلى سكينتها. .وتأخذنا حلقة برنا...

ملخص مرصد
يستكشف برنامج (قال الحكيم) مفهوم ذكر الله كوسيلة لبلوغ الطمأنينة، حيث يرى المفكر مصطفى محمود أن الذكر يعيد الصلة بين الإنسان ومنبعه الأول. ويوضح العلماء أن الذكر يشمل كل فعل طاعة، وأنه يذيب قسوة القلوب ويخلق جنة داخلية في قلب المؤمن.
  • الذكر يعيد الصلة المقطوعة بين الإنسان ومنبعه الأول
  • ذكر القلب أصل الذكر وما اللسان إلا مرآة لما في الداخل
  • الحلاوة في الصلاة والذكر دليل على أن الباب مفتوح
من: مصطفى محمود، سعيد بن جبير، الإمام القرطبي، الحسن البصري، محمد الغزالي، ابن تيمية

لماذا نذكر من نحب؟ يرى المفكر مصطفى محمود أن الذكر هو الطريق لإعادة" الصلة المقطوعة" بين الإنسان ومنبعه الأول، فهو ليس مجرد طقس، بل هو" وقاية وأمن وطمأنينة" ترد النفس إلى سكينتها.

وتأخذنا حلقة برنامج (قال الحكيم) -تشاهدونها كاملة من هنا– في رحلة مع مفهوم الذكر، فتكشف آراء العلماء والحكماء والفلاسفة في هذا المعنى، فيشرح التابعي الجليل سعيد بن جبير أن مفهوم الذكر يتسع ليشمل كل فعل طاعة، فكل من يعمل لله فهو في حالة ذكر دائم.

يفرق الحكماء بين ذكر اللسان وذكر القلب، إذ يوضح الإمام القرطبي أن أصل الذكر هو" تيقظ القلب"، وما اللسان إلا مرآة ودلالة على ما في الداخل.

وفي مواجهة قسوة القلوب أو الغفلة التي تصيب الكثيرين، تبرز نصيحة الحسن البصري الخالدة لمن يشكو غلظة قلبه: " أذبه بالذكر"، فكما يذوب الجليد بالحرارة، تذوب قسوة النفس بدوام استحضار الخالق.

لا ينفصل الذكر عن الفكر، فهما كما يصفهما سعيد حوى" توأمان" يفتحان بصيرة الإنسان على آيات الله، ومن هنا يصحح المفكر الإسلامي المعاصر محمد الغزالي المفهوم الشائع، موضحا أننا حين نذكر الله، فنحن لا نستحضر" غائبا" -حاشاه- بل نحن من نفيق من غفلتنا ونحضر بعد غيبة طويلة عن ذواتنا الحقيقية.

يربط ربيع بن أنس بين المحبة والذكر، فمن أحب شيئا أكثر من ذكره بالضرورة وهذه الحالة من" الحضور" تخلق جنة داخلية في قلب المؤمن، وقد وصف ابن تيمية الذكر على أنه" جنة الدنيا" التي من لم يدخلها قد لا يجد الطريق إلى جنة الآخرة.

ويضع لنا الحسن البصري مقياسا دقيقا لسلامة المسير، فالحلاوة التي يجدها المرء في صلاته وذكره وقراءته للقرآن هي الدليل على أن" الباب مفتوح"، وأن الروح قد وجدت قوتها الحقيقي في" ذكر الله علام الغيوب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك