الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

أيمن ممدوح عباس: لحظة واحدة غيرت حياتي.. وفكرة مستشفى الناس طلعت من مائدة في رمضان

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

قال أيمن ممدوح عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود ومؤسسة مستشفى الناس، إن الله دائمًا يمنح مواسم لشحن الروح، وأن رمضان كان بالنسبة له محطة أساسية في حياته، حيث ارتبطت أجمل لحظاته بهذا الشهر الكريم. .وأضاف...

ملخص مرصد
أكد أيمن ممدوح عباس أن رمضان كان محطة أساسية في حياته، حيث بدأت فكرة مستشفى الناس من مائدة إفطار في هذا الشهر الكريم. وأوضح أن العمل الخيري المنظم تحول إلى مؤسسة الجود، ثم انطلقت منها مستشفى الناس بعد شراكة مع عائلة عصفور. وأشار إلى أن التفكير في الاستدامة دفعه لتأسيس مؤسسة منظمة بدلاً من الأعمال الخيرية العشوائية.
  • بدأت فكرة مستشفى الناس من مائدة إفطار في رمضان مع أحد الجيران
  • تحول العمل الخيري إلى مؤسسة الجود ثم انطلقت منها مستشفى الناس
  • تم الاتفاق مع عائلة عصفور على مشروع مستشفى الناس في شهر رمضان
من: أيمن ممدوح عباس متى: خلال شهر رمضان

قال أيمن ممدوح عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود ومؤسسة مستشفى الناس، إن الله دائمًا يمنح مواسم لشحن الروح، وأن رمضان كان بالنسبة له محطة أساسية في حياته، حيث ارتبطت أجمل لحظاته بهذا الشهر الكريم.

وأضاف عباس خلال استضافته في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز أخبار اليوم للدراسات الإستراتيجية على إذاعة الراديو 9090، أن بذرة مستشفى الناس نفسها بدأت في رمضان، موضحًا أن الأهل والبيئة والتربية لهم دور كبير في غرس قيم الخير والعطاء، وقال:

«لما تشوف جدودك بيعملوا إيه في باب الخير أو العطاء، وتشوف والدك ووالدتك بيخدموا الناس إزاي، بتحس إن البداية كلها سلسلة من الكرم اللي عملوه، والنتيجة إنك تكمل المشوار».

أوضح عباس أن بداية العمل الخيري المنظم الذي دفعه للتفكير في تأسيس مؤسسة جاءت من موقف بسيط، حيث كان أحد جيرانه يحدثه قبل رمضان بأيام قائلاً: «أنا كنت بعمل مائدة في الميدان ده، لكن بقالي 3 أو 4 سنين مش بعملها، فإيه رأيك تدخل معايا؟ ».

وتابع: «عرض عليا نعملها 30 يوم رمضان، وبدأنا بالفعل بمائدة صغيرة جدًا، لكني حبيتها جدًا، التجربة دي خلتني أشارك في عمل الخير بشكل مباشر، مش مجرد إني أطلع فلوس أو أفطر ناس، لكن أنزل بنفسي، أشوف المكان نظيف، أشم الأكل، وأتابع الطباخ، وأستمتع بالعمل».

وأوضح أن هذه كانت البذرة التي تحولت لاحقًا إلى مؤسسة الجود، ومنها انطلقت مستشفى الناس، ويقول: «أنا تقريبًا ما فطرتش يوم في البيت، كنت بلف على الموائد وأقف بنفسي وأستمتع بشكل غير طبيعي، للأسف لما الدنيا اتزحمت وبقى في مشاريع أكبر زي مستشفى الناس، اللي هي نعمة كبيرة، مبقاش عندي نفس الوقت اللي كنت بعمله زمان».

وأشار إلى أن هذا الانشغال أثر على حياته الأسرية: «كنت بنزل أقف من قبل الفطار لحد المغرب، الناس تفطر وأصلي، وبعدها أروح البيت أفطر، ده كان بيعمل افتقاد للعيلة في رمضان، لأنهم كانوا يستنوا الفطار معايا».

سنوات من الانتظار.

ولحظة واحدة غيّرت كل شيء.

وأكد عباس أن التفكير في الاستدامة كان هو الحل، فقرر أن يكون العمل الخيري في شكل مؤسسة منظمة، وقال: «لما لقيت الموضوع بدأ يكبر، قلت لازم يكون في شكل مؤسسة، وبعد ما عملنا المؤسسة، قررت أحط وقت أكتر فيها، وكلمت ربنا إني محتاج حاجة تاخد من وقتي أكتر، بس ماكنتش عارف هي إيه».

وروي «عباس»، أن نقطة التحول الكبرى في مسيرته كانت مع عائلة عصفور، وبالأخص الحاج خميس عصفور رحمه الله، مؤسس فكرة مستشفى الناس، يقول: « روحنا زورنا المبنى كان غير مكتمل ومتوقف بقاله 9 سنين، لكن حسيت قد إيه الحج خميس عصفور الله يرحمه كان حاطط نية إنه يعمل أكبر وأحسن حاجة للناس، وأنا قلت لنفسي: لازم أعمل أكبر حاجة أقدر عليها عشان أعالج الناس كويس».

رغم صعوبة المشروع للعين المجردة، قرر عباس أن يخوض التجربة: «بعد نص ساعة مسكت إيده وقلتله: أنا معنديش أي خطة، بس إن شاء الله هكون شريككم في هذا المشروع، وهاخده ونحاول نكمله على نفس الرؤية».

وأوضح أن الاتفاق بين مؤسسة عصفور ومؤسسة الجود تم في رمضان، ليكون الشهر الكريم شاهدًا على ميلاد مشروع الخير الأكبر، مؤكداً: «شهر رمضان هو شهر الخير فعلاً».

قال عباس: «سبحان الله بتحس إن موضوعك خلص، المرة الوحيدة اللي شفت فيها الاستجابة السريعة كانت وأنا طالب، لكن النهاردة لما تبص تلاقي كل حاجة انت طلبتها من ربنا اتحققت بالمناجاة والشغل والأخذ بالأسباب وبعمل الخير، تقول ياه ده مفيش حاجة طلبتها من ربنا متنفذتش».

وأضاف: «تحس إن الواحد قليل الأدب شوية وبينسى، يعنى لو جه الخير بعد كده بشوية بتحس إنه مش مباشر وتنسى الفضل، لكن كرم ربنا حاضر، ومفيش حد راحله واترد ابدا».

وأوضح «عباس»، أن العمل الخيري يضعه أمام مواقف إنسانية مؤثرة كل يوم، قائلاً:

«لو كل واحد دور في ملفاته هيلاقي لحظات كتير جدًا، زي أسرة قاعدة مستنية طفل من 9 سنين وفجأة يتولد بعيب خلقي في القلب، فييجوا الناس عشان نساعدهم، والفريق هنا من الدكاترة العظام يتدخلوا وينقذوا الطفل، وبعدين ياخدوا ابنهم ويروحوا، دي لحظة حلوة جدًا في حياتك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك