قال الكاتب الصحفي محمد الباز إنه تابع بانزعاج شديد التعليقات حول ما جاء في حلقة برنامجه «أقول أمتي» الرابعة، وعنوانها: «هل كان النبي محمد خاتم النبيين فعلًا؟ »، ونسج البعض تصورًا مختلقًا أنني أنكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وهو إفك كامل، فالرسول صلى الله عليه وسلم بنص القرآن الكريم خاتم النبيين، وهو ما لا يمكن لعاقل أن يشكك فيه، وهو ما أقرُّ به وأؤمن، لأنه أساس من عقيدتي الإسلامية التي أعتز بها.
محمد الباز وتجديد الخطاب الديني.
أضاف الباز: «لكنني كنت أتساءل عن هذا المعنى لدى الآخرين، وهل يرون ما نرى من أن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين؟ فهناك سبعة ملايين بهائي يؤمنون بأن هناك نبيًا جاءهم من السماء بعد النبي محمد، الذي يؤمنون به ويقدسونه، وقلت إننا يجب أن نحترم حقوق هؤلاء، حتى لو لم يكونوا مؤمنين به، فالإسلام يحترم عقائد الآخرين، وأعتقد أنه لا فرق بين من سبق ومن لحق، وإنني إذ أوضح ذلك، لا يفوتني التأكيد على أن هدفي من برنامج أقول أمتي هو إثارة أسئلة أساسية بحثًا عن إجابات تفيدنا في الطريق إلى تجديد الفكر الديني، الذي أعتبره مهمة أساسية لكل من يفكر، وكل من منحه الله عقلًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك