شهد ملخص مسلسل صحاب الأرض الحلقة 6 أحداثا مهمة، حيث سلطت الضوء على تكدس شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية وسيارات الإسعاف أمام معبر رفح في انتظار دخولها لقطاع غزة، وتمكن «سمير» الذي يجسد دوره الفنان عصام السقا من دخول المعبر قائدا لإحدى الشاحنات، إلا أنه لم يستطيع الوصول إلى الطبية المصرية «سلمى» للاطئمنان عليها وتوصيل جهاز طبي مهم لعلاج المصابين، وأخبر المسؤلة عن البعثة من مصر أن آخر نقطة وصول للشاحنات هي معبر كرم أبو سالم، لكن يمكن الاطمنان على الدكتورة سلمي وإدخال الجهاز لها من خلال سائقي اللوادر لتمكنهم من الدخول إلى الشمال.
وقررت الدكتورة سلمى التي تجسد دورها الفنانة منى شلبي، المخاطرة بنفسها والخروج من مستشفى الوديان بشمال قطاع غزة للبحث عن طعام بصحبة ناصر الذي يجسد دوره الفنان إياد نصار، واضطرا أن يستقلا «تروسيكل» لعدم توافر أي مواصلات، وأثناء سيرهما ظهر الدمار الشامل الذي لحق بالمباني والمنشآت جراء القفص المتكرر نتجة الهجمات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، كما تبدلت معالم المنطقة بالكامل وطمست هوايات الشوارع، إذا بحث عن ناصر عن شارع الجلاء ولم يتعرف عليه بسبب تحوله إلى ركام، وتعرضوا لهجمات نتيجة عمليات يقوم بها جيش الاحتلال.
وسأل نصار أحد الموجودين بالطريق ليدله على شارع الجلاء، فأخبره أنه يوجد به هجمات، ليستقر هو وسلمى بأحد المباني المتهالكة والاحتماء بها لعدم قدرتهم على استكمال الطريق أو العودة ليخبرها «إحنا في نص الطريق مش عارف أرجعك ولا أكمل»، لترد عيه «أنا مكملة معاك»، ويدور بينهما حديث حول الفلافل حيث كان يمتلك مطعما: «الفلافل في مصر بتعملوها من الفول.
لكن في فلسطين بنعملها من الحمص».
وخلال ملخص الحلقة 6 مسلسل صحاب الأرض، استطاع سمير الذي يجسد دوره الفنان عصام السقا، التواصل مع أحد سائقي اللوادر التي بإمكانها الدخول إلى شمال قطاع غزة لإيصال جهاز طبي مهم لمستشفى الوديان، في ظل الخطورة الشديدة التي يتعرض لها السائق والمسؤل عن إدخال الجهاز.
وتسكتمل الطبيية سلمى «منة شلبي» جولتها مع ناصر «إياد نصار»، حيث مرا على مستشفى مدمرة بالكامل، فقررت سلمى أن تدخلها لعها تجد بها أي أدوية أو مستلزمات طبية لمساعد المصابين بمستشفى الوديان، فاستغربت من هول ما شاهدت ليرد عليها ناصر «كانت مستشفي وده اللي اتبقى منها» لتسكمل حديثها «يمكن نلاقي فيها قطن أو أي حاجة تنفع»، إلا أنها لم تجد بها شيء يصلح: «مش سايبين حاجة تنفع»، وفي هذه الأثناء اقتحمت الدرون المستشفى المهجور للرصد والتصوير، فقررا الاختباء منها، وتمكنا الخروج من المستشفى بعد اختفاء الدرون، واستمروا في السير حتى وصلا بصعوبة شديدة إلى المطعم الذي يمتلكه، ولم يجد به طعام، وأخبر الدكتورة سلمى أنه لم ير ابنتيه منذ أكثر من 3 أشهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك