أعلن لاعب نادي السدّ القطري، المغربي رومان سايس (35 عاماً)، اعتزال اللعب دولياً، إذ كانت مشاركته في كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، آخر موعد دولي في مسيرته مع" أسود الأطلس"، ليقرّر وضع حدٍّ لرحلة طويلة مع منتخب بلاده، حمل خلالها شارة القيادة في السنوات الأخيرة، وكان حاضراً في أهم البطولات، رغم أن وجوده في" كان المغرب"، كان مخيباً بعد إصابته في اللقاء الأول قبل غيابه عن بقية المباريات.
ونشر سايس عبر حسابه على إنستغرام رسالة جاء فيها: " اليوم، أختتم أجمل فصول مسيرتي الكروية.
بعد تفكير عميق، أعلن بمشاعر جياشة اعتزالي اللعب الدولي.
سيبقى ارتداء ألوان المغرب وقيادته أعظم شرف في مسيرتي.
بالنسبة لي، يتجاوز هذا القميص حدود الرياضة: إنه قصة جذور وعائلة وقلب.
في كلّ مرة ارتديته، شعرت بثقل المسؤولية، ولكن قبل كل شيء، بفخر لا يوصف.
منذ صغري، كنت أحلم بهذه اللحظات.
لطالما بذلت كل ما في وسعي من أجل هذا العلم وهذا البلد الذي منحني الكثير، مسترشداً دائماً بحبي لأمتنا واحترامي لشعبها".
وتابع: " أود أن أشكر إخوتي وزملائي في الفريق، الذين أصبحوا عائلة حقيقية لي مع مرور الوقت.
شكراً للمدربين وطاقمهم على ثقتهم، وكذلك للفرق الطبية وجميع من يعملون خلف الكواليس لضمان أن نكون في أفضل حال.
شكراً جزيلاً لكم، أيها المشجعون المغاربة.
دعمكم الثابت هو القوة الدافعة التي تدفعنا للتفوق مباراة تلو الأخرى.
مستقبل منتخبنا الوطني مشرق، وأتمنى لهم الكثير من الألقاب بإذن الله.
سأكون الآن مشجعكم الأول، وفياً ومتحمساً، مهما كانت الظروف.
أغادر المنتخب، لكنني سأبقى دائماً أسداً".
وظهر سايس للمرة الأولى مع منتخب المغرب عام 2012، وبعد فترة قصيرة أصبح أساسياً في صفوف" أسود الأطلس".
وكان لاعبا بارزاً في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، خلال كأس العالم 2022، والتي شهدت إنجازاً تاريخياً بوصول منتخب المغرب إلى المربع الذهبي.
وقد شارك سايس في 86 مباراة دولية مع منتخب بلاده، ولكن المواسم الأخيرة كانت صعبة بما أنه تعرّض إلى الكثير من الإصابات التي حرمته من المشاركة باستمرار، مع بروز جيل جديد من المدافعين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك