تتصاعد المخاوف الدولية من انزلاق منطقة الشرق الأوسط نحو حرب شاملة، في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران حال انهيار مسار المفاوضات.
وفي هذا السياق، أطلقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الكارثية لأي مواجهة مسلحة.
وأكدت كالاس في تصريحات لمراسل قناتي “العربية” و”الحدث” خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، اليوم الاثنين، أن أي حرب محتملة مع إيران “لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة، بل من المرجح أن تمتد لتطال المنطقة بأسرها”.
طهران تحذر وتتمسك بحقوقها النووية.
وتقاطع الموقف الأوروبي مع تحذيرات مماثلة أطلقتها طهران؛ إذ نبّه نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من خطر اندلاع تصعيد عسكري يتجاوز حدود بلاده حال تعرضها لأي هجوم.
ودعا آبادي، خلال كلمته أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، المجتمع الدولي والدول المتمسكة بالسلام إلى اتخاذ “خطوات جادة وذات مغزى” لمنع أي تصعيد جديد، مشدداً على أن “تداعيات أي عدوان على إيران لن تنحصر في دولة واحدة، وسيتحمل مسؤوليته كل من يبادر إلى هذه الأفعال أو يدعمها”.
وعلى صعيد الملف النووي، جدد المسؤول الإيراني تمسك بلاده المطلق بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، واصفاً هذا الحق بأنه “غير قابل للتفاوض”، ومؤكداً أنه “لا يمكن تعليقه أو إنكاره بشكل تعسفي”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك