بعد بيان رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، الذي قال فيه إن الرفض الذي يواجه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، يتطلب إعادة تقييم الأدوات والآليات الضامنة لتحقيق الغاية المنشودة، يعود النائب عن الائتلاف علي اللامي، ليشرح موقف الكتلة بسحب الدعم عن الترشيح، فيقول إن تنازل السوداني في بداية الأمر للمالكي، كان لمنع الانسداد السياسي، موضحاً في حوار مع الإعلامي كريم حمادي، وتابعته شبكة 964، أن الائتلاف اليوم ينظر بنظرة مختلفة للأحداث، مؤكداً أنهم لم يكونوا يتوقعون هذا الرفض الكبير للمالكي، وأن مصلحة البلد اليوم أهم، فيما دعا الإطار إلى ترك المصلحة الخاصة وتغليب مصلحة البلد وحسم ملف رئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع.
وقال اللامي، إنه “في بداية الأمر عندما تنازلت كتلة الإعمار والسيد السوداني عن استحقاقه النيابي للسيد المالكي، فالتنازل كان من أجل منع الانسداد السياسي وعدم تجاوز المدد الدستورية”، مؤكداً “مازلنا داعمين للسيد المالكي، لكننا ننظر إلى الأحداث من جانب ثاني، فاليوم مصلحة البلد مهمة، فالنظام السياسي إذا ما بدأ مسيرته بتجاوز المدد الدستورية فكيف سيكمل مسيرته؟ ”.
وأضاف اللامي “رأينا حجم الرفض للسيد المالكي، سواء داخلياً أو إقليمياً، واليوم على الإطار ان يترك المصلحة الخاصة وينظر إلى الشارع”، لافتاً إلى أن كتلته لم تتوقع هذا الرفض بعد التنازل للمالكي.
وشدد اللامي، على أن “يتخذ الإطار القرار المناسب وأن يقوم بواجبه تجاه البلد والناس، ويحسم أمر المرشح لرئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك