اندلعت موجة عنف واسعة في غرب المكسيك عقب إعلان السلطات مقتل نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس المعروف باسم “إل مينشو”، زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” (CJNG)، خلال عملية أمنية نفذتها القوات الفيدرالية.
ويُعد “إل مينشو” من أخطر المطلوبين في البلاد، وكان يتزعم واحدة من أقوى شبكات تهريب المخدرات في المكسيك.
عقب الإعلان عن مقتله، شهدت عدة ولايات تصعيدًا أمنيًا، أبرزها:
وأفادت تقارير محلية بقيام مسلحين بـ:
تبادل إطلاق نار في مناطق محدودة.
أدت الاضطرابات إلى تعطّل جزئي لحركة المرور في بعض المناطق، كما أُغلقت مدارس ومؤسسات تجارية مؤقتًا كإجراء احترازي.
ودعت السلطات السكان إلى تجنب التنقل غير الضروري، بينما عززت القوات الفيدرالية وجودها في النقاط الساخنة.
🧠 لماذا يعتبر مقتل “إل مينشو” تطورًا خطيرًا؟كارتل خاليسكو الجيل الجديد يُعد من أقوى التنظيمات الإجرامية في المكسيك، ويمتلك نفوذًا واسعًا داخل البلاد وخارجها.
مقتل الزعيم قد يخلق فراغًا قياديًا.
قد تندلع صراعات داخلية على الزعامة.
احتمالية تصعيد انتقامي قصير المدى.
أكدت السلطات أن العملية تأتي ضمن استراتيجية لمكافحة الجريمة المنظمة، مشددة على استمرار العمليات الأمنية لاحتواء أي تصعيد.
وتسعى الحكومة إلى منع تحول التطورات إلى موجة عنف ممتدة كما حدث في تجارب سابقة عند استهداف قيادات كبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك