كشف المتحدث باسم كتلة بدر النيابية حامد الموسوي، في حوار مع الإعلامي كريم حمادي وتابعته شبكة 964، عن تفاصيل المداولات الجارية داخل الإطار التنسيقي بشأن ترشيح رئيس الوزراء، مؤكداً أن نجاح النظام السياسي في العراق مرهون بتحقيق إجماع وطني واسع لا يقتصر على مكون أو تحالف بعينه، موضحاً أن المصلحة الوطنية تقتضي الاستئناس بآراء القوى السياسية الفاعلة، مشيراً إلى أن المالكي ما يزال مرشح الإطار الرسمي، كما تطرق الموسوي إلى لقاء جمع كتلة بدر مع السوداني، كاشفاً عن تساؤلات وُجهت إليه بشأن تنازله لصالح المالكي، رغم ما يمتلكه من علاقات جيدة مع الجانب الأميركي، في ظل الحديث عن وجود “فيتو” خارجي، مبيناً أن السوداني اعتبر حينها أن احتمال رفض المالكي لم يكن مطروحاً، نظراً لخبرته السابقة في رئاسة الوزراء.
حامد الموسوي – المتحدث باسم كتلة بدر النيابية:
نجاح النظام السياسي في العراق يتطلب أن يكون هناك إجماعاً وطنياً، ليس فقط إجماعاً من مكون أو من الإطار، لذلك اليوم المصلحة الوطنية تتطلب أن نستأنس برأي القوى الوطنية “لا بأس”، وهذا ما حصل في ترشيح السيد المالكي، واليوم صباحاً كنت مع الحاج العامري وأكد لي أن السيد المالكي مازال مرشح الإطار.
الإطار التنسيقي لم يخالف التوقيتات الدستورية وفي حال انتخاب رئيس الجمهورية سيقدم مرشحه خلال 15 يوماً.
زرنا ككتلة بدر السيد السوداني قبل أيام، وطرحنا عليه سؤالاً: لماذا يا أبو مصطفى تنازلت للمالكي وأنت من تمتلك علاقات جيدة وممتازة مع الجانب الأمريكي، إذا كنت تعرف أن هناك “فيتو” على السيد المالكي؟ فكان جوابه: لم يكن لدينا احتمال 1% أن يرفض السيد المالكي، فهو كان رئيس وزراء لدورتين ويفهم الأمريكان وهم يفهموه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك