قال قائد الشرطة الأوكرانية إن انفجاراً وقع في منطقة ميكولايف جنوب أوكرانيا الإثنين مما تسبب في إصابة سبعة من أفراد الشرطة، اثنان منهم بجروح خطيرة، في ثاني هجوم يستهدف الشرطة في غضون ثلاثة أيام.
وأضاف إيفان فايهيفسكي أن أفراد الأمن كانوا أوقفوا سياراتهم انتظاراً لتغيير نوبة العمل عندما وقع الانفجار.
وأودى انفجار يوم السبت في لفيف بحياة شرطية وأصاب 24 شخصاً.
وكتب فايهيفسكي على فيسبوك قائلاً" قبل يومين، وقع هجوم إرهابي على أفراد شرطة في لفيف"، في إشارة إلى المدينة الواقعة غرب أوكرانيا بالقرب من الحدود البولندية.
وأضاف" هذه ليست مصادفة.
العدو يحاول عمداً قتل الشرطيين الأوكرانيين الذين يدافعون عن الشعب والدولة كل يوم".
وفي وقت لاحق، أفادت الشرطة في مدينة دنيبرو بجنوب شرق أوكرانيا بوقوع انفجار في مركز شرطة بالمدينة، مما أدى إلى تحطيم النوافذ وإلحاق أضرار بالأثاث في الداخل.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولم تدلِ الشرطة بأي تعليق عن سبب الانفجار.
سلوفاكيا: وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا.
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو الإثنين تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية.
وقال فيكو في رسالة مصورة نشرت على فيسبوك وأُرسلت إلى وسائل الإعلام" نظراً لخطورة الوضع وحالة الطوارئ النفطية المعلنة في سلوفاكيا، فإننا مضطرون إلى الرد بالمثل فوراً عبر هذا الإجراء الأول.
وسيُرفع التعليق بمجرد استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا.
وإلا، فسنرد بالمثل بإجراءات أخرى".
الإثنين أعلنت الشركة الوطنية للطاقة في أوكرانيا" أوكرينيرغو" في بيان أنها لم تتبلغ رسمياً بعد، لكنها شددت على أن قرار براتيسلافا" لن يؤثر على وضعية نظام الطاقة الموحد لأوكرانيا".
ولفتت إلى أن" المرة الأخيرة التي طلبت فيها أوكرانيا مساعدة طارئة من سلوفاكيا تعود إلى أكثر من شهر، كما أن حجمها كان محدوداً جداً".
وهدد فيكو أيضاً بإعادة النظر في" المواقف البناءة حتى الآن بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي" إذا" استمرت أوكرانيا في الإضرار" بمصالح بلاده.
بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على معظم واردات النفط من روسيا.
مع ذلك، تم استثناء خط أنابيب دروجبا (ويعني اسمه" الصداقة" بالروسية) موقتاً لإتاحة الوقت لدول أوروبا الوسطى لإيجاد حلول بديلة.
لكن المجر وسلوفاكيا تواصلان استيراد النفط الروسي عبر خط الأنابيب الذي استُهدف مرات عدة بغارات جوية أوكرانية.
ووفقاً لكييف، تضرر خط أنابيب دروجبا في 27 يناير (كانون الثاني) جراء غارات جوية روسية.
وتؤكد سلوفاكيا والمجر أن الإصلاحات اللازمة قد أُجريت، وأن أوكرانيا تتعمد عرقلة إمدادات النفط لممارسة" ابتزاز" على المجر التي تعارض انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
الإثنين، استخدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حق النقض ضد الحزمة العشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا منذ هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، مستشهداً بالوضع في خط أنابيب دروجبا النفطي.
في الأثناء، قال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني الإثنين إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت محطة ضخ روسية تخدم خط أنابيب النفط دروجبا الذي أنشئ لتزويد شرق أوروبا بالنفط الخام الروسي.
وأضاف المسؤول أن الهجوم الليلي تسبب في حريق بمحطة كاليكينو بالقرب من مدينة ألميتفسك في منطقة تتارستان الروسية على بعد أكثر من 1200 كيلومتر من الحدود الروسية الأوكرانية.
ولم يقدم المسؤول بعد تفاصيل عن أي تأثير أوسع نطاق على خط الأنابيب.
وقالت إدارة المدينة على" تيليغرام" إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت عدة طائرات مسيرة فوق منطقة ألميتفسك، وأدى سقوط الحطام إلى اشتعال حريق في منطقة صناعية محلية.
ولم تذكر الإدارة خط أنابيب دروجبا أو تقدم أي تفاصيل عن الأضرار المحتملة.
من جانبه، أعلن رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كيريلو بودانوف، لوسائل إعلام محلية الإثنين أن من الممكن عقد جولة أخرى من المحادثات الرامية إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا مطلع الأسبوع القادم.
وعقدت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة عدة جولات من المحادثات وذلك في ظل سعي واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وعندما سئل عن الجولة القادمة من المحادثات، قال بودانوف" أعتقد أنها ستعقد بنهاية الأسبوع (مطلع الأسبوع القادم)".
ونقل مكتب الرئيس عنه القول" ليس سراً أن المفاوضات ليست سهلة، لكننا نمضي قدماً ونقترب من اللحظة التي سيتعين على جميع الأطراف فيها اتخاذ قرارات نهائية، سواء بالاستمرار في هذه الحرب أو الانتقال إلى السلام".
وذكر بودانوف أن العملية المقبلة لتبادل أسرى الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تتم خلال الأسبوع الجاري، وأنها قد تكون أكبر من العملية السابقة عندما تبادلت الدولتان 157 أسير حرب لكل منهما، لكنه لم يكشف عن أعداد.
وعند سؤاله عن سلوك روسيا في المحادثات، وصفه بودانوف بأنه" متحفظ ومهذب ومهني".
وأضاف للصحافيين" يتصرفون بأسلوب دبلوماسي سليم تماماً؛ ومن الواضح للجميع أن لدينا مواقف مختلفة".
وأكد بودانوف أن أوكرانيا" تبذل قصارى جهدها" لتنظيم اجتماع بين رئيسي أوكرانيا وروسيا، لكن هذا الأمر" صعب للغاية" في الوقت الراهن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك