الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
اقتصاد

أحمد العوضي: «علي كلاي» لا يكتفي بالمواجهة

الاتحاد | الاقتصادي

للموسم الرمضاني الرابع على التوالي، يواصل الممثل أحمد العوضي، حضوره عبر شبكة قنوات أبوظبي، مؤكداً مكانته كأحد أبرز وجوه الدراما الشعبية في السنوات الأخيرة. في «علي كلاي»، يقدم العوضي تجربة شعبية بنَفَ...

ملخص مرصد
يواصل الممثل أحمد العوضي حضوره في الموسم الرمضاني الرابع على التوالي عبر شبكة قنوات أبوظبي بمسلسل "علي كلاي"، الذي يقدم تجربة درامية شعبية تبتعد عن الصدام الجسدي لتستكشف رحلة إنسانية لبطل يحاول إعادة ترتيب حياته بعد ماضٍ ثقيل. يجسد العوضي شخصية ملاكم سابق يعمل في تجارة قطع غيار السيارات ويدير داراً للأيتام، في قصة تتشابك فيها الصراعات اليومية والعلاقات الاجتماعية.
  • يقدم العوضي شخصية ملاكم سابق يحاول التوفيق بين ماضيه وطموحاته الحالية
  • يتطلب الدور إتقان مهارات الملاكمة وفهم تفاصيل تجارة قطع غيار السيارات
  • يعرض المسلسل على شبكة قنوات أبوظبي ويستكشف صراعات داخلية واجتماعية
من: أحمد العوضي أين: شبكة قنوات أبوظبي متى: الموسم الرمضاني الحالي (الرابع على التوالي)

للموسم الرمضاني الرابع على التوالي، يواصل الممثل أحمد العوضي، حضوره عبر شبكة قنوات أبوظبي، مؤكداً مكانته كأحد أبرز وجوه الدراما الشعبية في السنوات الأخيرة.

في «علي كلاي»، يقدم العوضي تجربة شعبية بنَفَس مختلف، تبتعد نسبياً عن الاعتماد الحصري على الصدام الجسدي، لتغوص في رحلة إنسانية لبطل يحاول إعادة ترتيب حياته بعدما أثقلها الماضي، حيث الشاب «علي» ملاكم سابق لمع اسمه في حيِّه الشعبي، قبل أن ينسحب من الحلبة، ويختار طريقاً أكثر هدوءاً ظاهرياً، عبر العمل في تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب إدارته داراً للأيتام، في محاولة واعية لصناعة استقرار لم يعرفه طويلاً.

تتشابك حياة «علي كلاي» مع صراعات متعددة، تبدأ من ضغوط العمل اليومية، ولا تنتهي عند تعقيدات العلاقات ومسؤولياته الاجتماعية، لتتحوّل القصة إلى مرآة قريبة من واقع شريحة واسعة من الشباب، ويقدّم العمل هذه التوترات بإيقاع هادئ نسبياً، يراهن على التفاصيل الصغيرة بقدر ما يعتمد على عناصر التشويق، في معالجة توازن بين الدراما الشعبية والبُعد الإنساني.

أوضح العوضي، أن الدراما الشعبية لا تقوم فقط على استعراض القوة، بل تفتح مساحة لطرح أسئلة وجودية عن الاختيار، والالتزام، وإمكانية التغيير، مشيراً إلى أن شخصية «علي» في العمل تبدو مثقلة بماضيها، لكنها لا تستسلم له، وتسعى باستمرار إلى إيجاد توازن صعب بين ما كانت عليه وما تطمح إليه، ما يمنح العمل بعداً إضافياً لفكرة الصراع الداخلي، حيث لا تكون المواجهة دائماً مع الخصوم أو المجتمع، بل مع الذات، ومع قرارات تبدو بسيطة، لكنها قادرة على تغيير مسار الحياة.

وذكر أن العمل يطرح تساؤلات مصيرية: هل يمكن للإنسان أن يتحرر من ماضيه من دون أن يفقد جوهره؟ وهل تمثل المدينة خلاصاً حقيقياً؟

أضاف: أن «علي كلاي» لا يكتفي بالمواجهة النمطية بين الخير والشر، بل يغوص في صراع أعمق بين الواجب والرغبة، وبين المبادئ الراسخة وضغوط واقع متحوّل.

وهو يجسّد اليُتم مرة أخرى، عبر شخصية طفل يتبنّاه رجل أعمال وينشأ في كنفه، وهي ثيمة تتكرر في مسيرته، كاختيار فني يعكس انجذابه لشخصيات تبحث عن العائلة والانتماء والمعنى.

وعن الصعوبات التي واجهها خلال تصوير العمل، أكد العوضي أن لكل دور تحدياته، لكن شخصية «علي كلاي» فرضت عليه اختبارات جسدية ونفسية من نوع مختلف، وتطلّب الأمر إتقان مهارات رياضة الملاكمة، لما لها من تكنيك خاص تطلب استعداداً مكثّفاً.

وأشار إلى أن التحدي امتّد إلى العالم المهني للشخصية التي تعمل في مجال قطع غيار السيارات، وهو عالم واسع له لغته الخاصة، سواء في التعامل بين التجار أو عند البيع للعملاء، ما استلزم منه فهم تفاصيله الدقيقة والتفاعل معها بواقعية.

وأفاد أن كل مشهد شكّل اختباراً للتفاصيل، إذ تجاوز الأداء حدود الحوار إلى لغة الجسد، وطريقة الإمساك بالأدوات التي تعكس إرهاق المهنة وشغفها في الوقت نفسه، وهذه التحديات شكّلت روح العمل، وجعلته يعيش الشخصية بكل ما تحمله من ضغوط وتناقضات.

وأعرب العوضي، عن سعادته بعرض المسلسل على شبكة قنوات أبوظبي، معتبراً أن الوصول إلى الجمهور الإماراتي خطوة مهمة ومميزة في مسيرته الفنية.

وأشاد بالوعي الفني والجماهيري في دولة الإمارات، مؤكّداً أن المشاهد الإماراتي يتمتع بذوق رفيع وحس تقديري للأعمال التي تجمع بين الأصالة والإبداع، ويبحث دوماً عن المحتوى الذي يحمل قيمة فنية وإنسانية في آن واحد.

ويرى العوضي أن التقدير الذي يلقاه العمل في الإمارات، يعكس روح الانفتاح الثقافي والفني في الدولة، ويبرز اهتمامها بدعم الأعمال التي تقدم رسالة فنية إنسانية حقيقية.

واستعاد العوضي ذكريات طفولته مع الشهر الكريم، حيث يبدأ الاستعداد مبكراً، بشراء والده فانوس رمضان، ومشاركته الجيران في حيّ «عين شمس» بالقاهرة في تعليق الزينة، وسط أجواء احتفالية بسيطة.

وذكر أنه بدأ الصيام بعمر 6 سنوات، وكانت الأسرة تجتمع على مائدة الإفطار، قبل متابعة فوازير فؤاد المهندس، التي شكّلت جزءاً من ذاكرة رمضان.

أما اليوم، وإذا لم يكن مرتبطاً بتصوير العمل، فيقسّم يومه بين التحضير للإفطار، والحرص على الصلاة وقراءة القرآن، ثم أداء صلاة التراويح بالمسجد المجاور.

عن مائدته الرمضانية، يميل العوضي إلى الأكلات المصرية الأصيلة، مع حرصه على وجود حساء لسان العصفور، بينما يبقى «التمر بالحليب» مشروبه المفضل، ويختار للسحور الشكل التقليدي المكوّن من الفول والجبن والزبادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك