وأدت هذه العاصفة، التي يتوقع تصنيفها ضمن أسوأ عشر عواصف شهدتها نيويورك، إلى إعلان حالة الطوارئ وتعطل كامل لحركة المرور على الطرق والملاحة البحرية، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل والمباني.
وأعلنت السلطات الأمريكية عن إلغاء ما يقارب 3 آلاف رحلة جوية في نيويورك والمناطق الشمالية الشرقية الأخرى، بسبب الظروف الجوية القاسية.
وأبرزت التقارير الإعلامية أن ولايات نيويورك، نيوجيرسي، وماساتشوستس كانت الأكثر تأثرًا بالعاصفة، حيث سجلت أكبر حجم من الانقطاعات والأضرار الناتجة عنها.
وأفادت السلطات بأن العاصفة المصنفة" بليزارد" أو" العاصفة الثلجية العاتية" استوفت معايير صارمة، تضمنت هطول ثلوج مستمر لأكثر من ثلاث ساعات، مصحوبة برياح قوية تصل سرعتها إلى نحو 60 كيلومترًا في الساعة، إضافة إلى انخفاض شديد في مستوى الرؤية، ما استدعى تطبيق إجراءات طوارئ استثنائية.
وقد أدى هذا الوضع إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، خصوصًا في ولايتي نيوجيرسي وماساتشوستس، حيث تأثر أكثر من 200 ألف شخص بهذه الانقطاعات.
وأوضحت أبو كويك أن مدينة نيويورك شهدت توقفًا كاملًا لحركة الملاحة الجوية، وإغلاقًا للجسور والمدارس، مع فرض حظر تجول على المركبات لضمان سلامة المواطنين والتقليل من المخاطر الناجمة عن العاصفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك