أكدت وزارة الصحة والسكان أن الاعتقاد الشائع بضرورة تناول وجبات ثقيلة في السحور لتجنب الجوع خلال نهار رمضان غير صحيح، موضحة أن الأطعمة الغنية بالدهون والمقليات والنشويات بكميات كبيرة قد تتسبب في عسر الهضم والحموضة، ولا تمنع الشعور بالجوع، بل تزيد الإحساس بالعطش والكسل.
الخيار الأفضل في تناول وجبة سحور خفيفة ومتوازنة.
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الخيار الأفضل يتمثل في تناول وجبة سحور خفيفة ومتوازنة، مثل الفول والزبادي والخيار، لما توفره من طاقة للجسم وتسهيل عملية الهضم، بما يساعد على الحفاظ على نشاط الجسم وصحة الجهاز الهضمي طوال ساعات الصيام.
وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت ضرورة اختيار أطعمة صحية ومتوازنة عند تحضير وجبة السحور خلال شهر رمضان، مما يساعد على تعزيز النشاط والطاقة والحفاظ على التركيز طوال ساعات الصيام.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الحبوب الكاملة، مثل الشعير والبرغل والكينوا والشوفان، من أفضل الخيارات الغذائية، إذ تمنح الجسم طاقة مستدامة تدوم مدة طويلة.
كما أوصت بتناول البقوليات، وعلى رأسها الفاصوليا العريضة، لما توفره من إحساس بالشبع وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة خلال اليوم.
فيما أكد المعهد القومي للتغذية أن الإفراط في شرب المياه خلال وجبة السحور سلوك خاطئ، مشيرًا إلى أن المعدة ليست مكانًا لتخزين المياه.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الإنسان البالغ يحتاج إلى 3 لترات من المياه يوميًّا، على أن يتم توزيعها بشكل متوازن بين وجبتي الإفطار والسحور وعلى مدار ساعات المساء، بما يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، بدلا من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
وأكد المعهد القومي للتغذية أن الصيام يؤثر بشكل مباشر في الساعة البيولوجية للجسم، التي لها دور مهم في تنظيم مستوى الحرق وتوازن العمليات الحيوية، مشيرًا إلى أن الالتزام بعادات غذائية صحية خلال شهر رمضان يساعد على تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية يتطلب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر وعدم إهمالها، مع ضرورة التركيز على تناول البروتينات ونسب عالية من السوائل، لما لها من دور في تعزيز الشعور بالشبع طوال ساعات الصيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك