وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتزايد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، في ظل استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، وتقلبات أسعار الفائدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على حركة الأسواق.
ويرى خبراء أسواق المال أن الذهب يعزز موقعه كأداة تحوط استراتيجية ضد مخاطر تراجع العملات وتقلبات البورصات، مشيرين إلى أن الطلب المؤسسي وعمليات الشراء من قبل البنوك المركزية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة.
كما انعكست الزيادة العالمية على العديد من الأسواق المحلية، التي شهدت بدورها تحركات سعرية متسارعة، وسط حالة من الحذر والترقب بين التجار والمستهلكين، انتظارًا لما ستسفر عنه التطورات الاقتصادية المقبلة.
ويتوقع محللون استمرار التذبذب خلال الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية مؤثرة قد تحدد اتجاه الأسواق في الربع الأول من العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك