أعلنت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الثلاثاء، عن ترقية الشقيقة النافذة للزعيم كيم جونغ أون في هرمية الحزب الحاكم، وذلك خلال مؤتمر حزب العمال الذي يعقد مرة كل خمس سنوات في بيونغ يانغ.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، قررت اللجنة المركزية للحزب الاثنين تعيين كيم يو جونغ، التي كانت تشغل سابقا منصب نائبة مديرة إدارة، في موقع مديرة، في خطوة تعكس تنامي دورها داخل الدائرة الضيقة المحيطة بالزعيم.
وشهدت العاصمة بيونغ يانغ توافد آلاف من نخب الحزب لحضور هذا المؤتمر الحزبي، الذي يحدد توجهات الدولة في مجالات عدة، من الدبلوماسية والعلاقات الخارجية إلى التخطيط العسكري والحرب، وينظر إليه كأعلى منصة لتأكيد أولويات النظام.
اقرأ أيضاالزعيم الكوري الشمالي يشرف على عرض قاذفة صواريخ" فريدة" قادرة على شن هجمات نووية.
ويعد هذا الاجتماع الحزبي فرصة نادرة لمراقبة آليات العمل السياسي في كوريا الشمالية شديدة الانغلاق، كما يعتبر على نطاق واسع مناسبة يستعرض فيها كيم جونغ أون إحكام قبضته على السلطة وترتيب مواقع النخبة من حوله.
وتعتبر كيم يو جونغ من أقرب المساعدين إلى شقيقها ومن أكثر النساء نفوذا في النظام، إذ يشير مسؤولون في كوريا الجنوبية إلى أنها واحدة من ثلاثة أبناء للزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة، الراقصة السابقة كو يونغ هوي، وقد ولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي وتلقت تعليمها في سويسرا مع شقيقها قبل أن تصعد سريعا في المناصب بعد انتقال السلطة إليه عام 2011.
ويتوقع أن يستغل كيم جونغ أون وقائع هذا المؤتمر الممتد على عدة أيام للكشف عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية، في مؤشر إضافي على طبيعة التوجهات الاستراتيجية للنظام في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك