فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

إسرائيل وخطة القائد العالمى في الشرق الأوسط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 22 ساعة
2

حقيقة لا أحد يستطيع أن ينكرها، مفادها توجه الاحتلال منذ 1948 نحو مزيد من قضم الأراضى الفلسطينية، والسعى كل السعي لتنفيذ المخططات من خلال استراتيجيات تتلائم مع كل مرحلة من مراحل الصراع، ما بين استراتيج...

ملخص مرصد
تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي حول الحقوق التوراتية لإسرائيل في الشرق الأوسط تثير قلقاً عربياً وإسلامياً. نتنياهو يعلن مشروع إسرائيل الكبرى ويشكل تحالفاً سداسياً ضد ما يسميه "المحور الشيعي المتطرف" و"المحور السني الناشئ". هذه التطورات تأتي في سياق سعي واشنطن لتنصيب تل أبيب قائداً للمنطقة.
  • هاكابي يزعم أن النصوص التوراتية تمنح إسرائيل حقوقاً في أراضٍ واسعة بالشرق الأوسط
  • نتنياهو يشكل تحالفاً سداسياً ضد "المحور الشيعي" و"المحور السني الناشئ"
  • الرد العربي والإسلامي يحمل إدانة واضحة ويحذر من ضريبة باهظة للمسار التوسعي
من: نتنياهو ومايك هاكابي أين: إسرائيل والشرق الأوسط متى: خلال حرب غزة وما بعدها

حقيقة لا أحد يستطيع أن ينكرها، مفادها توجه الاحتلال منذ 1948 نحو مزيد من قضم الأراضى الفلسطينية، والسعى كل السعي لتنفيذ المخططات من خلال استراتيجيات تتلائم مع كل مرحلة من مراحل الصراع، ما بين استراتيجية المناورة إلى استراتيجية الضربات العسكرية المحدودة، إلى شن الحروب النفسية وإطلاق يد اللوبى على متخذى القرارات في المؤسسات الأممية ومنظمات المجتمع الدولى لإيجاد غطاء سياسى ومنع تنفيذ أي قرارات تعرقل مخططات الاحتلال، وهو ما تفعله الولايات المتحدة، والدول الغربية، لنصل إلى حرب غزة، ويخرج نتنياهو ويستخف بالعالم كله ويعلن مشروع إسرائيل الكبرى أمام شاشات الإعلام، وها هو سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، يكرر الأمر ويزعم أن النصوص التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراضٍ تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط.

لذا، يجب الانتباه إليه، لأن هدف نتنياهو بات معلوما وأصبح اللعب على المكشوف، أما تصريحات هاكابى في تل أبيب فقولا واحدا تعكس عقلية استعمارية، تأتى لأكثر من إطار منها جس النبض في ظل توترات المنطقة، والتماشى مع طبيعة المرحلة التي تسعى واشنطن لتنصيب تل أبيب على المنطقة قائدا، لذلك، قفد يكون الرد العربي والإسلامي الذى حمل إدانة واضحة وحمل رسالة أن هذا المسار التوسعي لن يتم، وستكون ضريبته باهظة، أضعاف ما دفعته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية وفشلت فيه حتى الآن.

فقولا واحدا، الأمر ليس هين، وما يحدث قمة الخطر، فيجب أن يتطور الموقف العربى والإسلامى بالانتقال من قوة المنطق إلى منطق القوة، ونقول هذا لأن هناك تطورا لا يقل خطورة عن إدعاءات وتصريحات هاكابى، وهى التحالف السداسى الذى أعلن عنه نتنياهو في الكابنيت، بهدف تشكيل جبهة موحدة ضد ما وصفه بـ" المحور الشيعي المتطرف" (الذي يقوده إيران) و" المحور السني الناشئ، والانتقال إلى شبكة أمنية عالمية تجعل إسرائيل جزءاً لا يتجزأ من القوى الصاعدة في الشرق والجنوب، فضلا عن رغبته في التحصين الإقليمي للكيان.

بل أن الأخطر- حقا - أن طموح نتنياهو وصل إلى أنه من خلال هذا التحالف يصدر صورة" القائد العالمي" من خلال خطاب يجعل إسرائيل كطرف" لا غنى عنه" للقوى الصاعدة في الشرق.

وهو الأمر الذى يجب الانتباه إليه جيدا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك