وكالة شينخوا الصينية - نائب وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في "أسرع وقت ممكن" وكالة شينخوا الصينية - لمحة شخصية: المستشار الألماني فريدريش ميرتس وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: سنستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف بعزم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف وكالة شينخوا الصينية - لبنان يكشف عن تلقيه تحذيرات من ضرب إسرائيل بنيته التحتية التلفزيون العربي - غوتيريش يعين مبعوثًا جديدًا إلى السودان.. من هو الفنلندي بيكا هافيستو؟ العربي الجديد - اقتصاد بعقول بديلة: كابوس الياقات البيضاء في سيناريو تآكل الوظائف وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: "دوري الحارات" يعيد شيئا من نبض الحياة إلى غزة في رمضان قناة الشرق للأخبار - ترمب يتأهب لخطاب حالة الاتحاد مثقلا بملفات شائكة.. - بتاريخ 24/2/2026 مع دينا فياض وكالة شينخوا الصينية - التجارة: الصين تولي أهمية بالغة للتعاون الاقتصادي والتجاري مع ألمانيا القدس العربي - قطر تؤكد أن السلام لا يدوم دون عدالة والوساطة تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون
عامة

استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء

وكالة عمون الإخبارية
1

تحتاج اللحظة الوطنية الى مكاشفة وجرأة في المكاشفة,بعد ان باتت اللحظة مشدودة على وتر, ورياح الغضب يمكن اشتمامها في كل حارة وزاوية, سواء على الاوضاع الداخلية التي تتفاعل فيها جملة عوامل اقتصادية واجتماع...

ملخص مرصد
يشير النص إلى لحظة وطنية حرجة تتطلب مكاشفة وجرأة، مع تصاعد التوترات الداخلية والخارجية. يتحدث عن تأثيرات الهندسة الإقليمية في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وإيران، وضغوط على الأردن في الملف الفلسطيني. ينتقد النص الاستعلاء في السلطة وضعف الإدارة، ويحذر من فرق التأزيم الداخلية والخارجية.
  • تصاعد التوترات الداخلية والخارجية يضغط على العصب السياسي للدولة.
  • الهندسة الإقليمية تؤثر على لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وإيران.
  • الأردن يواجه ضغوطاً غير مسبوقة في الملف الفلسطيني ووجودياً داخلياً.
من: السلطة الأردنية، فرق التأزيم الداخلية والخارجية أين: الأردن، لبنان، سوريا، فلسطين، العراق، إيران

تحتاج اللحظة الوطنية الى مكاشفة وجرأة في المكاشفة,بعد ان باتت اللحظة مشدودة على وتر, ورياح الغضب يمكن اشتمامها في كل حارة وزاوية, سواء على الاوضاع الداخلية التي تتفاعل فيها جملة عوامل اقتصادية واجتماعية, تضغط على العصب السياسي للدولة, مع تصاعد وتيرة واقع خارجي على الحدود مع فلسطين حصرا, حيث يمكن اشتمام رائحة بارود بالانف المجردة, بعد تصريحات كاشفة لسفير ادارة ترامب في الكيان الصهيوني, التي كشفت عن تيار يميني مسيحي متصهين داخل ادارة ترامب, فعلا وقولا يؤمن باسرائيل الكبرى, من النيل الى الفرات, لكن ضيق اليد الصهيونية بفعل قلة التعداد البشري لليهود, اغلق هذا الملف عسكريا, فلجأت هذه العصابات الى هندسة الدول بدل احتلالها.

يمكن لاي عين تشاهد من المنظور الوطني, ان ترى حجم الهندسة في الاقليم, في لبنان وفلسطين وسورية, وتاليا ايران والعراق, سورية تولت ادارة الشرع ملف التطبيع علنا, وتحظى هذه الادارة برضى ودعم ترامب, كما ان جزء غير يسير من التكوينات الجديدة في سورية, قسد والدروز, يتسابقون لرضى الصهيوني, وهذا ربما جعل الشرع وادارته, يقدمون انفسهم في هذا السياق, ولكن بطريقة دولة اكثر منها طريقة فصيل, في النهاية سيحصل الصهيوني على ما يريد من اتفاقات مع سورية, وبالتالي سينسحب هذا على الملف اللبناني, الذي فقد احد جناحيه بتغيير النظام في سورية, وينتظر نتائج نووي ايران اكثر ربما من الايراني نفسه.

كذلك حال كثير من التكوينات السياسية في العراق, فهي تنتظر ايضا, وصول الحوار الامريكي – الايراني, الى محطة ما, حربا او سلما, لان نهاية الحوارستفرض ايقاعا جديدا في العراق,ولكن طريقة تنفيذ وادارة هذا الواقع ستختلف, هل ستكون دموية وعلى شكل حرب اهلية بين الفصائل المسلحة وبين الجيش والدولة؟ ربما, لكن الثابت ان تيارا وازنا في العراق بدا يتململ من الاثر الايراني, وبدأ يخرج عن ارادتها, طبعا من التيار المحسوب عليها, وازالة المالكي من تنافسية رئاسة الوزراء, اظنها كاشفة, لحجم الصراع داخل بغداد بين تيارات ولاية الفقيه وغيرها.

بقي ملفنا وفلسطين, فالاردن الان تحت ضغط غير مسبوق في هذا الملف, ليس بحكم الملفات الصهيونية المطروحة على طاولة الضفة وغزة, ولا بحكم تصريحات السفير, التي تكشف كما دوما, ان اميركا لست سندا في هذا الملف ولن تكون, بل بفعل عامل وجودي آخر, حيث الظرف الداخلي مشحون, وفرق اشعال الحرائق السياسية منتشرة في كل بقعة اردنية, سواء بدعم خارجي لا يخفى على عين, وباسناد من فرق التأزيم الداخلي, وهذه الاخطر, اعني فرق التأزيم الداخلي, المنقسمة بين استعلائية وزراء, وسوء ادارة مدراء, لا يجيدون ادارة اي ملف, فكيف بالملفات الضاغطة او المهمة لكل بيت اردني.

نحن لا نجيد ثقافة الاختلاف في الاردن, فكل ما نسمعه مواقف, وكلها مبنية على حقائق دامغة, لا ياتيها الباطل من اي اتجاه, اي اننا نصدر مواقف ولا نصدر اراء, وبالتالي لا يوجد حوار, وفوق ذلك كله لدينا طرف استعلائي في السلطة, لا يسمع الا صوتان, صوته وصدى صوته, واظن ان هذه الاستعلائية ناجمة عن ضعف منهجي ومعرفي, فهم لا يعرفون, لكن الاستعلاء يمنعهم من الاعتراف بقلة معرفتهم, فيصدرون الاستعلاء, ويورطون الجميع, واظن ان الواجب يقتضي, بمواجهة محترفي اشعال الحرائق الوطنية, واراحة فرق التأزيم والاستعلاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك