وقال ترامب، عبر بيان نشره على منصته" تروث سوشيال"، إن ما تم تداوله حول صدور تنبيهات من الجنرال كين تتعلق باحتمال نقص في الذخيرة أو بعدم توفر مساندة من الحلفاء لا يستند إلى مصادر واضحة أو معلومات موثوقة.
وأضاف أن الجنرال كين لا يميل إلى خيار الحرب، إلا أنه على دراية كاملة بأنه إذا صدر قرار بالتحرك العسكري، فإن تحقيق الانتصار سيكون أمرًا محسومًا وسريعًا.
وأثنى ترامب على الكفاءة المهنية للجنرال كين، مشيرًا إلى دوره السابق في الإشراف على عملية" مطرقة منتصف الليل" التي استهدفت البرنامج النووي الإيراني باستخدام قاذفات" B-2"، واصفًا إياه بأنه قائد متمرس يقود أقوى قوة عسكرية على مستوى العالم.
وأكد ترامب أن صلاحية الحسم تعود إليه وحده، مبينًا أنه يفضل المسار الدبلوماسي والوصول إلى تفاهم، لكنه نبه إلى أن الإخفاق في إبرام اتفاق سيجلب عواقب بالغة السوء على ذلك البلد وعلى شعبه.
وجاءت تصريحات ترامب هذه في أعقاب ما نشرته صحيفة" واشنطن بوست" في تقرير مطول استند إلى إفادات أشخاص على دراية بالمداولات، تحدثوا فيه عن أن الجنرال دان كين أبدى تحفظات قوية خلال لقاء عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وشارك فيه مسؤولون بارزون، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وبحسب ما تم تداوله، فإن كين أشار إلى أن استمرار تقديم الدعم العسكري لـ أوكرانيا إلى جانب الالتزامات الدفاعية تجاه إسرائيل قد يؤدي إلى تراجع كبير في مخزون الذخائر لدى الولايات المتحدة، لافتًا كذلك إلى احتمال تكبد القوات الأمريكية خسائر جسيمة إذا تم التحرك دون مساندة دولية كافية ومن دون مشاركة الحلفاء.
في المقابل، صدر تعليق مقتضب عن مكتب الجنرال كين أوضح فيه أن مهامه تقتصر على عرض البدائل العسكرية المختلفة وتقدير المخاطر المرتبطة بها، مع تقديم تلك التصورات للقادة المدنيين في إطار من السرية الكاملة.
وتوازيًا مع ذلك، أفادت تقارير نشرها موقعا" أكسيوس" و" سي إن إن" بأن كين يفضل تسوية سياسية شاملة تفضي إلى تفكيك القدرات النووية والباليستية، محذرًا من الانجرار إلى صراع مفتوح طويل الأمد، أو الوقوع في حالة اضطراب ناجمة عن فراغ في السلطة داخل طهران إذا حدث انهيار مفاجئ للنظام من دون إعداد تصور متكامل لإدارة المرحلة التالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك