Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين العربية نت - تحطم طائرة "إف 16" في باليكيسير التركية ومقتل الطيار فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن
عامة

هل الموز يرفع مستوى السكر فى الدم ومتى يكون آمنًا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 21 ساعة
2

الموز من أكثر الفواكه تداولًا لما يتميز به من سهولة تناوله وقيمته الغذائية المرتفعة. تحتوي الثمرة متوسطة الحجم، التي تزن قرابة 118 جرامًا، على نحو 14 جرامًا من السكريات الطبيعية، إضافة إلى ما يقارب 27...

ملخص مرصد
الموز يحتوي على سكريات طبيعية وكربوهيدرات تؤثر على مستوى السكر في الدم، لكن الألياف تساعد في إبطاء الامتصاص. درجة نضج الموز تؤثر على سرعة تأثيره على السكر، حيث يكون الموز الأقل نضجًا أفضل للتحكم في مستويات السكر. يمكن للأصحاء تناول ثمرة واحدة يوميًا، بينما يجب على مرضى السكر ضبط الكمية ودمجها مع بروتين أو دهون صحية.
  • الموز يحتوي على 14 جرام سكريات طبيعية و27 جرام كربوهيدرات لكل ثمرة متوسطة
  • الألياف في الموز تبطئ امتصاص السكر وتمنع الارتفاع الحاد لمستوى السكر لدى الأصحاء
  • الموز الأقل نضجًا يحتوي على نشا مقاوم يؤثر ببطء على مستوى السكر مقارنة بالموز الناضج
من: الأصحاء ومرضى السكر

الموز من أكثر الفواكه تداولًا لما يتميز به من سهولة تناوله وقيمته الغذائية المرتفعة.

تحتوي الثمرة متوسطة الحجم، التي تزن قرابة 118 جرامًا، على نحو 14 جرامًا من السكريات الطبيعية، إضافة إلى ما يقارب 27 جرامًا من الكربوهيدرات الكلية هذه السكريات تتنوع بين الجلوكوز والفركتوز والسكروز، وهي مركبات تتحول داخل الجسم إلى جلوكوز يُستخدم كمصدر سريع للطاقة.

وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن وجود الألياف في الموز يلعب دورًا أساسيًا في إبطاء امتصاص السكر داخل الأمعاء، ما يمنع الارتفاع الحاد في مستوى السكر لدى معظم الأفراد الأصحاء.

كما أن الموز يمد الجسم بعناصر مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين B6، وهما عنصران يشاركان في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم ضغط الدم.

أي طعام يحتوي على كربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستوى السكر، والموز ليس استثناءً.

عند تناول الموز، تبدأ الإنزيمات الهاضمة في تكسير الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم.

لكن سرعة هذا الارتفاع تختلف تبعًا لعدة عوامل، أهمها كمية الألياف الموجودة في الثمرة وحجم الحصة المتناولة.

بالنسبة للأشخاص الأصحاء، يكون الارتفاع تدريجيًا ومحدودًا.

أما من يعانون من اضطراب في تنظيم السكر، فعليهم الانتباه للكمية وتوقيت التناول، ويفضل دمجه مع مصدر بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة الامتصاص.

لون القشرة ليس مجرد مؤشر شكلي، بل يعكس تغيرًا كيميائيًا داخل الثمرة.

في المراحل الأولى من النضج، يحتوي الموز على نسبة أعلى من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات يُهضم ببطء نسبيًا، مما يؤدي إلى استجابة أهدأ في مستوى السكر.

مع تقدم النضج، يتحول جزء كبير من هذا النشا إلى سكريات بسيطة، فيصبح الطعم أكثر حلاوة ويزداد التأثير على مستوى السكر بصورة أسرع.

لذلك، قد يكون اختيار الموز الأصفر المائل إلى الخضرة خيارًا أنسب لمن يسعون إلى تحكم أدق في مستويات السكر مقارنة بالموز شديد النضج ذي البقع الداكنة.

تحتوي الثمرة الواحدة على ما يقارب 100 إلى 110 سعرات حرارية.

بمفردها لا تُعد سببًا مباشرًا لزيادة الوزن، لكن إدراجها ضمن نظام غذائي مرتفع السعرات قد يسهم في فائض طاقي يؤدي إلى زيادة الكتلة الجسمانية.

عند الرغبة في اكتساب وزن صحي، يمكن تناول الموز مع مصادر بروتين مثل الزبادي أو المكسرات لدعم بناء الكتلة العضلية بدلًا من تراكم الدهون.

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، تعد ثمرة واحدة يوميًا كمية معتدلة وآمنة.

قد يسمح النشاط البدني المرتفع أو الاحتياجات الحرارية الأكبر بتناول ثمرتين دون مشكلة.

لكن من لديهم مشكلات كلوية يجب أن يراعوا محتوى البوتاسيوم المرتفع، بينما ينبغي لمن يعانون من اضطراب السكر حساب الكربوهيدرات ضمن إجمالي احتياجهم اليومي.

يمكن إدراج الموز ضمن النظام الغذائي لمن يعانون من السكر بشرط ضبط الحصة.

نصف ثمرة إلى ثمرة صغيرة يوميًا قد تكون ملائمة بحسب مستوى التحكم العام في السكر وبقية الوجبات خلال اليوم.

توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم أفضل من استهلاك كمية كبيرة دفعة واحدة.

كما أن مراقبة القياسات الدورية تظل الأساس في تحديد مدى ملاءمة الفاكهة لكل حالة على حدة.

الموز ليس طعامًا محظورًا، لكنه يتطلب وعيًا بالكمية ودرجة النضج وطريقة الدمج مع أطعمة أخرى.

الاعتدال والتنوع الغذائي يظلان القاعدة الأهم للحفاظ على استقرار مستويات السكر دون حرمان غير مبرر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك