الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

مزيد من الاحتباس العالمى (2)

العربية نت
العربية نت منذ 19 ساعة
1

«الاحتباس» الذى بات حالة من حالات السخونة الدولية وصل إلى الشرق الأوسط الذى نظريا يعيش لحظة تنفيذ مبادرة الرئيس ترامب للسلام فى غزة وبقية الشرق الأوسط عن طريق «مجلس السلام»؛ والمضى قدمًا لتنفيذ المرحل...

ملخص مرصد
الاحتباس العالمي يتصاعد في الشرق الأوسط مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تشهد مناطق أخرى مثل شرق أفريقيا وآسيا توترات إقليمية جديدة. التوترات تتراوح بين المفاوضات النووية والاستعدادات العسكرية، مع تأثيرات على التجارة العالمية والتوازنات الدولية.
  • تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران في الخليج مع استعدادات لحاملات الطائرات
  • إثيوبيا تثير توترات إقليمية بإعلان رغبتها في الحصول على ساحل على البحر الأحمر
  • آسيا تشهد إعادة ترتيب للأوضاع العالمية مع تكتل الهند والصين وروسيا في مواجهة أمريكا
من: الولايات المتحدة، إيران، إثيوبيا، الصين، الهند، روسيا أين: الشرق الأوسط، الخليج، شرق أفريقيا، آسيا متى: فبراير 2025

«الاحتباس» الذى بات حالة من حالات السخونة الدولية وصل إلى الشرق الأوسط الذى نظريا يعيش لحظة تنفيذ مبادرة الرئيس ترامب للسلام فى غزة وبقية الشرق الأوسط عن طريق «مجلس السلام»؛ والمضى قدمًا لتنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة.

الواقع أولًا لم يسفر عن وقف إطلاق النار شامل فى المرحلة الأولى، حيث إن إسرائيل استمرت فى القتل والتدمير، وحماس استمرت رافضة لتسليم سلاحها والأهم سلطتها على القطاع.

وثانيًا أن إسرائيل انتهزت الفرصة لكى تعلن عن استيلاء تدريجى للضفة الغربية وهضمها عن طريق المستوطنات وأشكال مختلفة من العنف الذى يسعى بالجحيم لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة.

وثالثًا أن ميزان العنف فى المنطقة ذهب بعيدا عن «القضية المركزية» إلى بحر العرب جنوب الجزيرة العربية حيث تجمعت القطع البحرية الأمريكية الهائلة التى تضم الحاملة للطائرات «إبراهام لينكولن»، وفى الطريق معها الحاملة الأخرى «جيرالد فورد» ومعهما 50 طائرة إضافية من طراز F- 35 حزمة كبيرة من تهديدات أيام قاسية؛ ومدخل مضيق «هرمز» عند فوهة الخليج حيث تمتد الشواطئ لدول الخليج العربية ومناطق قواعد أمريكية من المحيط الهندى إلى نهر دجلة والفرات، ومع كل ذلك تهديدات إيرانية من المرشد العام بالاستعداد لإغراق حاملات الطائرات.

الاحتباس بات متأرجحًا بين الاستعدادات والتهديدات العسكرية، والتفاوض حول المسألة النووية؛ ومراقبة لحظة إطلاق النار رغم المغريات التى تقدمها طهران إلى واشنطن أن تحصل على تريليون دولار من النفط وشراء الطائرات المدنية، على أن تغض البصر بالطبع عن قصة الوكلاء والقدرة التدميرية للصواريخ!

«الاحتباس» فى المنطقة بات مراوغًا بين انتهاز فرصة المفاوضات الأمريكية الإيرانية التى انتقلت من مسقط إلى جنيف؛ والاستعداد لمشهد جديد من عنف الحرب التى تهاجم فيها أمريكا بأضعاف مضاعفة من القوة العسكرية مضافة إلى ظنون استعداد الشعب الإيرانى للتخلص من نظام طال استبداده الدينى.

على الجانب الآخر توجد إيران وقد تخلصت من عبء المفاجأة السابقة؛ وتجنبت تضليل المفاوضات الذى شكل غطاء لبدء الحرب آنذاك؛ وسنت سنون ما لديها من قدرات تكنولوجية يظنها المرشد العام قادرة على إغراق حاملتين للطائرات.

وهكذا ما بين الأمريكيتين والقارة الأوروبية والشرق الأوسط فإن سخونة الاحتباس بقيت دافعة للمواجهات الكبرى ولم يعف عنها كلمات وزير الخارجية الأمريكى «ماركو روبيو» بأن الولايات المتحدة ما هى إلا وليدة القارة الأوروبية.

تصريحات أنه لا يمكن الاستغناء عن العلاقات مع الولايات المتحدة لم تغط على ما أطلقه الرئيس ترامب من سخرية تجاه النظم السياسية الأوروبية التى باتت ديمقراطيتها وليبراليتها عمودًا فقريًا لضعفها وعجزها عن التأثير فى السياسة العالمية.

السخونة المتولدة عن الاحتباس الإيرانى الأمريكى الذى ينتظر الانفجار جلبت معها توترات إقليمية كتلك التى طرحتها إثيوبيا عندما أعلنت عن رغبتها فى الحصول على ساحل وميناء على البحر الأحمر.

لم يكن الحديث عن أوضاع تجارية يمكن الاستجابة لها عن طريق الطرق والسكك الحديدية وإنما عن أوضاع استراتيجية تشارك فى التحكم فى واحد من أهم الممرات الدولية التى تعانى من كثرة المستثمرين فى تهديد التجارة العالمية.

والعجيب أن إثيوبيا التى تقف على حافة حرب أهلية مع إقليمى التيجراى والأمهرية تكاد تعلن الحرب على إريتريا والصومال وتثير الغضب فى كل ما يخص القرن الأفريقى من رغبة فى التخلص من القرصنة والإرهاب والحروب الأهلية الممتدة شرقًا حتى السودان من خلال قوات الدعم السريع.

الاحتباس الحرارى فى منطقة شرق أفريقيا تتسرب لها السخونة التى تولدت عن الحرب الأهلية اليمنية ونفوذ الصواريخ التى تملكها طائفة الحوثيين على التجارة فى البحر الأحمر وقناة السويس.

القارة الآسيوية لم يصل إليها الاحتباس من خلال حروب وإنما من خلال إعادة ترتيب الأوضاع العالمية حيث باتت الهند والصين وروسيا ليست فقط جزءًا من تنظيمات دولية جديدة مثل «البريكس» وإنما واقعيا تكتل دولى فى مواجهة أمريكا الكولونيالية.

وجود اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة لم يكن كافيًا للتوازن فى منطقة «الإندو باسفيك»، حتى ولو كانت الولايات المتحدة لا تكف عن إلقاء العقوبات التجارية على كل من يتفاعل إيجابيا مع الصين سواء كان من أوروبا أو من غيرها.

«تايوان» تبدو وحدها واقفة على حافة منطقة احتباس جديدة مغرية للصين أن تشمر عن عضلاتها التى جلبت إليها كلًا من هونج كونج وماكاو دون طلقة رصاص واحدة.

المزيج من القدرة التجارية والاقتصادية مع كمون استراتيجى مرن أعطى الصين الكثير من النفوذ الممتد من شرق آسيا إلى غربها حيث العلاقات الخاصة مع إيران ودول الخليج.

الخلاصة هى أن الاحتباس الحرارى عن طريق الأزمات والحروب والتوترات الإقليمية والمحلية لم يتغلب فقط على الاحتباس الذى تسببه أشعة الشمس، وغياب الولايات المتحدة بعد خروجها على اتفاقية باريس وتحول التوازن الحرارى إلى حالة من الاختلال الذى يصعب التعامل معه عندما تغيب القوى الصناعية الكبرى فى العالم.

شواهد الحرارة فى شهر فبراير هذا العام تشهد الإقبال على عالم ساخن جديد!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك